الشيخ محمد آصف المحسني
31
معجم الأحاديث المعتبرة
ورواه الصدوق في ثواب الأعمال عن أبيه عن سعد عن البرقي عن أبيه عن بكر بن محمد الأزدي عنه عليه السلام عن أمير المؤمنين عليه السلام . ورواه في الفقيه عن الأزدي . [ 1904 / 4 ] وعن عدة عن أحمد البرقي عن علي بن أسباط عن العلاء بن رزين عن محمد بن مسلم عن أحدهما عليهما السلام قال : قلت : إنا لنرى الرجل له عبادة واجتهاد وخشوع ولا يقول بالحق فهل ينفعه ذلك شيئا ؟ فقال : يا أبا محمد إنما مثل أهل البيت مثل أهل بيت كانوا في بني إسرائيل كان لا يجتهد أحد منهم أربعين ليلة إلا دعا فأجيب وإن رجلًا منهم اجتهد أربعين ليلة ، ثم دعا فلم يستجب له فأتى عيسى بن مريم عليه السلام يشكوا إليه ما هو فيه ويسأله الدعاء قال : فتطهّر عيسى وصلّى ثم دعا اللَّه فأوحى اللَّه إليه يا عيسى إن عبدي أتاني من غير الباب الذي أؤتي منه ، إنه دعاني وفي قلبه شك منك فلو دعاني حتى ينقطع عنقه وتنتثر أنامله ما استجبت له ، قال : فالتفت إليه عيسى عليه السلام فقال : تدعو ربّك وأنت في شك من نبيّه ؟ فقال : يا روح اللَّه وكلمته قد كان واللَّه ما قلت ، فادع اللَّه [ لي ] أن يذهب به عني قال : فدعا له عيسى عليه السلام فتاب اللَّه عليه وقبل منه وصار في حد أهل بيته . « 1 » تدل الرواية على اشتراط قبول الاعمال بالولاية لكن مرّ ان اللَّه يدخل المحسنين ممن لا يعرفون امامة الأئمة الجنة بفضله . [ 1905 / 5 ] وعن علي بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن عمر بن أذينة عن الفضيل وزرارة ، عن أبي جعفر عليه السلام في قول اللَّه : « وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَعْبُدُ اللَّهَ عَلى حَرْفٍ فَإِنْ أَصابَهُ خَيْرٌ اطْمَأَنَّ بِهِ وَإِنْ أَصابَتْهُ فِتْنَةٌ انْقَلَبَ عَلى وَجْهِهِ خَسِرَ الدُّنْيا وَالْآخِرَةَ » . قال زرارة : سألت عنها أبا جعفر عليه السلام فقال : هؤلاء قوم عبدوا اللَّه وخلعوا عبادة من يُعْبَدَ من دون اللَّه وشكّوا في محمد صلى الله عليه وآله وما جاء به فتكلّموا بالإسلام وشهدوا أن لا إله إلا اللَّه وأن محمدا رسول اللَّه وأقروا بالقرآن وهم في ذلك شاكون في محمد صلى الله عليه وآله وما جاء به وليسوا شكاكا في اللَّه قال اللَّه . « وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَعْبُدُ اللَّهَ عَلى حَرْفٍ » يعني على شك في محمد صلى الله عليه وآله وما جاء به « فَإِنْ أَصابَهُ خَيْرٌ » يعني عافية في نفسه وماله وولده
--> ( 1 ) . الكافي : 2 / 400 .