الشيخ محمد آصف المحسني

116

معجم الأحاديث المعتبرة

وكرّره في البحار بتفاوت ما . « 1 » أقول : نعوذ بالله منها ومن فضل الله ورحمته نرجو النجاة منها . [ 2130 / 18 ] أمالي الصدوق : عن أبيه ، عن سعد ، عن أيوب بن نوح ، عن ابن أبي عمير ، عن مثنى بن أبي الوليدالحناط ، عن أبي بصير قال : قال لي أبو عبد الله عليه السلام : أما تحزن ؟ أما تهتم ؟ أما تألم ؟ قلت : بلى والله ، قال : فإذا كان ذلك منك فاذكر الموت ووحدتك في قبرك ، وسيلان عينيك على خدّيك ، وتقطّع أوصالك ، وأكل الدّود من لحمك ، وبلاك ، وانقطاعك عن الدنيا ، فان ذلك يحثّك على العمل ، ويردعك عن كثير من الحرص على الدنيا . « 2 » أقول : كلمة " أبي " في أبي الوليد زائدة . 10 - صحيفة علي بن الحسين عليهما السلام وكلامه في الزهد [ 2131 / 1 ] روضة الكافي : محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، وعلي بن إبراهيم ، عن أبيه جميعاً ، عن الحسن بن محبوب ، عن مالك بن عطية ، عن أبي حمزة قال : ما سمعت بأحد من الناس كان أزهد من علي بن الحسين عليهما السلام إلّا ما بلغني من علي بن أبي طالب عليه السلام ، قال أبو حمزة : كان الإمام علي بن الحسين عليهما السلام إذا تكلّم في الزهد ووعظ أبكي من بحضرته ، قال أبو حمزة : وقرأت صحيفة فيها كلام زهد من كلام علي بن الحسين عليهما السلام وكتبت ما فيها ثم أتيت علي بن الحسين صلوات الله عليه فعرضت ما فيها عليه فعرّفه وصحّحه وكان ما فيها : بسم الله الرحمن الرحيم كفانا الله وإياكم كيد الظالمين وبغي الحاسدين وبطش الجبّارين ، أيها المؤمنون لا يفتننّكم الطواغيت وأتباعهم من أهل الرغبة في هذه الدنيا المائلون إليها ، الْمُفْتَتِنُون بها ، المقبلون عليها وعلي حطامها الهامد وهشيمها البائد . « 3 » غدا واحذروا ما حذّركم الله منها وأزهدوا فيما زهدكم الله فيه منها ولا

--> ( 1 ) . بحارالانوار : 77 / 390 و 391 . ( 2 ) . بحارالانوار : 73 / 322 وأمالي الصدوق / 345 . ( 3 ) . الحطام : مايكسر من اليبس . والهامد : البالي المسود المتغير ، واليابس من النبات والهشيم من النبات : اليابس‌المتكسر . والبائد : الذاهب المنقطع أو الهالك .