الشيخ محمد آصف المحسني
502
معجم الأحاديث المعتبرة
كنا نحب في اللَّه ونبغض في اللَّه ، قال : فيقولون : « وَنِعْمَ أَجْرُ الْعامِلِينَ » . « 1 » [ 1884 / 7 ] ثواب الأعمال : عن أبيه عن سعد عن أحمد بن محمد عن ابن فضال عن أبي الحسن عليه السلام قال : سمعته يقول : إن المتحابين في اللَّه يوم القيامة على منابر من نور قد أضاء نور وجوههم وأجسادهم ونور منابرهم كل شي حتى يعرفوا أنهم المتحابون في اللَّه . « 2 » [ 0 / 8 ] الخصال : عن أبيه عن علي عن أبيه عن ابن أبي عمير عن محمد بن حمران عن سعيد بن يسار عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال : هل الدين إلا الحب ؟ إن اللَّه يقول « قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ » . « 3 » أقول : اعتبار الرواية مبني على أن محمد بن حمران هو النهدي وكون ابن يسار هو الثقة . والامر الأخير غير معلوم . تقدم ما يدل عليه ويأتي ما يدل عليه . بقي في المقام بحوث : الأول : الايمان لا ينافي الكبائر كما يستفاد من أحاديث منقولة في بعض أبواب هذا الكتاب والكتاب اللاحق . قال اللَّه تعالى : « طائِفَتانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا . . . » . الثاني : يكفي لحصول الايمان على ما حققناه في أوّل مولفاتي « صراط الحق » الجزم والوثوق بالعقائد كوجود اللَّه الواحد الخالق ورسالة محمد بن عبداللَّه صلى الله عليه وآله والمعاد وضروريات الدين ( فلاحظ ) وهذا الايمان يستلزم العمل بواجبات وترك محرمات وإن تخلّف في موارد منهما لموانع أقوى . الثالث : هل يكفي مجرد الاعتقاد القلبي في كون المعتقد مؤمنا عنداللَّه ويترتب عليه أحكامه . ؟ قيل - ولعلّه المشهور أو قول جماعة كثيرة لابد من الاقرار ايضاً لقوله تعالى « وَجَحَدُوا بِها وَاسْتَيْقَنَتْها أَنْفُسُهُمْ » لكنه لا يدل على لزوم الاقرار لاحتمال مانعية الجحود اللفظي عن اليقين المذكور . وقيل لا بد من بناء القلب عليه بعد اليقين وهو قريب من مانعية الجحود . إلّاأن يتمسك ببعض مامرّ من الروايات
--> ( 1 ) . الكافي : 2 / 126 ( 2 ) . بحارالأنوار : 71 / 397 وثواب الأعمال / 152 . ( 3 ) . بحار الأنوار : 66 / 237 والخصال : 1 / 21 .