الشيخ محمد آصف المحسني
471
معجم الأحاديث المعتبرة
عبداللَّه عليه السلام عن الرجل يرتكب الكبيرة من الكبائر فيموت ، هل يخرج ذلك من الاسلام وإن عذب كان عذابه كعذاب المشركين أم له مدة وانقطاع ؟ فقال : من ارتكب كبيرة من الكبائر فزعم أنها حلال أخرجه ذلك من الاسلام وعذب أشد العذاب وإن كان معترفاً أنه أذنب ومات عليه أخرجه من الايمان ولم يخرجه من الاسلام وكان عذابه أهون من عذاب الأول . « 1 » أقول : الايمان هنا كما في صحيحي أبي بصير ، ثم ظاهر الرواية ان انكار الكبيرة بعنوانه يوجب الارتداد ان لم يكن له دليل شرعي دون ان يرجع إلى تكذيب النبي صلى الله عليه وآله . نعم لا بد من إخراج الجاهل القاصرفانه لا يستحق العقاب ؛ بل يشكل الحكم بكفرالجاهل المقصر المرتكب للكبيرة وان زعم حلّيتها . [ 1796 / 10 ] وعن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد بن عيسى عن ابن أبي عمير عن جميل بن دراج ، قال : سألت أبا عبداللَّه عليه السلام عن الايمان ، فقال : شهادة أن لا إله إلا اللَّه وأن محمدا رسول اللَّه ، قال : قلت : أليس هذا عمل ؟ قال : بلى . قلت : فالعمل من الايمان ؟ قال : لا يثبت له الايمان إلا بالعمل والعمل منه . « 2 » [ 1797 / 11 ] عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد عن عبد العظيم بن عبداللَّه الحسني ، عن أبي جعفر الثاني عليه السلام عن أبيه عن جدّه ( صلوات اللَّه عليهم ) قال : قال أمير المؤمنين عليه السلام : قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : إن اللَّه خلق الاسلام فجعل له عرصة وجعل له نورا وجعل له حصنا وجعل له ناصرا فأما عرصته فالقرآن ، وأما نوره فالحكمة ، وأما حصنه فالمعروف ، وأما أنصاره فأنا وأهل بيتي وشيعتنا ، فأحبّوا أهل بيتي وشيعتهم وأنصارهم فإنه لما أُسْرِيَ بي إلى السماء الدنيا فنسبني جبرئيل عليه السلام لأهل السماء استودع اللَّه حبّي وحبّ أهل بيتي وشيعتهم في قلوب الملائكة ، فهو عندهم وديعة إلى يوم القيامة ثم هبط بي إلى أهل الأرض فنسبني إلى أهل الأرض فاستودع اللَّه حبّي وحبّ أهل بيتي وشيعتهم في قلوب مؤمني أمتي فمؤمنوا أمتي يحفظون وديعتي في أهل بيتي إلى يوم
--> ( 1 ) . الكافي : 2 / 285 . ( 2 ) . الكافي : 2 / 38 .