الشيخ محمد آصف المحسني

404

معجم الأحاديث المعتبرة

حاجته وعجلها فإني أكره أن أسمع نداءه وصوته . قال : فيقول الناس : ما أعطى هذا إلّا لكرامته ولا منع هذا إلّالهوانه . « 1 » [ 1623 / 5 ] وعن محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن ابن محبوب عن هشام بن سالم ، عن أبي بصير ، عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال : لا يزال المؤمن بخير ورجاء ، رحمة من اللَّه ما لم يستعجل ، فيقنط ويترك الدعاء ، قلت له : كيف يستعجل ؟ قال : يقول : قد دعوت منذ كذا وكذا وما أرى الإجابة . « 2 » [ 1624 / 6 ] وعنهما وعن علي عن أبيه جميعا عن ابن أبي عمير عن هشام بن سالم وحفص بن البختري وغيرهما ، عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال : إن العبد إذا عجّل فقام لحاجته يقول اللَّه تبارك وتعالى : أما يعلم عبدي أني أنا اللَّه الذي أقضي الحوائج . « 3 » أقول : تأثير الدعاء في الإجابة بنحو تأثير المقتضي دون العلة التامة فإذا قارنه شرطه وعدم مانع له اثر إمّا عاجلا وإمّا آجلا وان لم يقارنه لا يتحقق الإجابة ( كما لعله الأكثر ) فيكون الدعاء عبادة ترتب عليها الثواب ومزيد الدرجات . 14 - الصلاة على النبي وآله صلى الله عليه وآله [ 1625 / 1 ] الكافي : عن علي عن أبيه عن ابن أبي عمير عن هشام بن سالم عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال : لا يزال الدعاء محجوباً حتى يُصَلَّى على محمد وآل محمد . « 4 » ورواه الشيخ في أماليه وفيه « محجو با عن السماء » . [ 1626 / 2 ] وعن أبي علي الأشعري عن محمد بن عبد الجبار عن صفوان عن أبي أسامة زيد الشحام عن محمد بن مسلم عن أبي عبداللَّه عليه السلام إنّ رجلًا أتى النبي صلى الله عليه وآله فقال : يا رسول اللَّه إنّي أجعل لك ثلث صلواتي ، لا ، بل أجعل لك نصف صلواتي ، لا ، بل أجعلها كلّها لك ، فقال : رسول اللَّه صلى الله عليه وآله إذاً تكفى مؤونة الدنيا والآخرة . « 5 »

--> ( 1 ) . الكافي : 2 / 490 - 489 . ( 2 ) . الكافي : 2 / 490 . ( 3 ) . الكافي : 2 / 474 . ( 4 ) . الكافي : 2 / 491 وأمالي الطوسي / 662 . ( 5 ) . الكافي : 2 / 474 .