الشيخ محمد آصف المحسني
339
معجم الأحاديث المعتبرة
[ 1498 / 6 ] روضه الكافي : عن محمد بن يحيي عن أحمد بن محمد عن ابن محبوب عن يعقوب السراج قال : قلت لأبي عبداللَّه عليه السلام . متى فرج شيعتكم ؟ قال : فقال إذا اختلف ولد العباس وهي سلطانهم وطمع فيهم من لم يكن يطمع فيهم وخلعت العرب أعنتها ، ورفع كل ذي صيصية صيصيته ، وظهر الشامي وأقبل اليماني ، وتحرك الحسني خرج صاحب هذا الأمر من المدينة إلى مكة بتراث رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ، فقلت ما تراث رسول اللَّه صلى الله عليه وآله قال : سيف رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ودرعه وعمامته وبرده وقضيبه ورايته ولامته وسرجه حتى ينزل مكّة فيخرج السيف من غمده ويلبس الدرع وينشر الراية والبردة والعمامة ويتناول القضيب بيده ويستأذن اللَّه في ظهوره فيطلع على ذلك بعض مواليه فيأتي الحسني فيخبره الخبر فيبتدر الحسني إلى الخروج فيثب عليه أهل مكة ويقتلونه ويبعثون برأسه إلى الشامي فيظهر عند ذلك صاحب هذا الأمر فيبايعه الناس ويتبعونه ويبعث الشامي عند ذلك جيشاً إلى المدينة فيهلكهم اللَّه دونها ويهرب يومئذ من كان بالمدينة من ولد علي عليه السلام إلى مكة فيلحقون بصاحب هذا الأمر ويقبل صاحب هذا الأمر نحو العراق ويبعث جيشا إلى المدينة فيأمن أهلها ويرجعون إليها . « 1 » ورواه نعماني في غيبته عن ابن عقدة عن أربعة رجال ذكر أسمائهم عن ابن محبوب . « 2 » أقول : بعض الرواية كنظائرها غير قابل للتصديق فلابد من ردّها إلى قائلها . [ 0 / 7 ] كمال الدين : عن ابن المتوكل عن الحميري عن ابن عيسى عن ابن محبوب عن الثمالي قال : قلت لأبيعبداللَّه عليه السلام : ان أبا جعفر عليه السلام كان يقول : إن خروج السفياني من الأمر المحتوم ؟ قال لي : نعم ، واختلاف ولد العباس من المحتوم وقتل النفس الزكية من المحتوم وخروج القائم عليه السلام من المحتوم . فقلت له : فكيف يكون النداء قال : ينادي مناد من السماء أول النهار : الا ان الحق في علي وشيعته ثم ينادي إبليس لعنه اللَّه في آخر النهار الا ان الحق في السفياني وشيعته فيرتاب عند ذلك المبطلون . « 3 »
--> ( 1 ) . الكافي : 8 / 224 - 225 . ( 2 ) . بحار الأنوار : 52 / 301 والغيبة للنعماني / 270 . ( 3 ) . بحارالأنوار : 52 / 206 وكمال الدين : 2 / 652 .