الشيخ محمد آصف المحسني

331

معجم الأحاديث المعتبرة

[ 1483 / 6 ] الحسين بن محمد الأشعري قال : كان يرد كتاب أبي محمد عليه السلام في الاجراء على الجنيد قاتل فارس وأبي الحسن وآخر ، فلما مضى أبو محمد عليه السلام ورد استيناف من الصاحب لاجراء أبي الحسن وصاحبه ولم يرد في أمر الجنيد بشي قال : فاغتممت لذلك فورد نعي الجنيد بعد ذلك . « 1 » [ 1484 / 7 ] وعن علي بن محمد قال : كان ابن العجمي جعل ثلثه للناحية وكتب بذلك وقد كان قبل إخراجه الثلث دفع مالا لابنه أبي المقدام ، لم يطلع عليه أحد فكتب إليه فأين المال الذي عزلته لأبي المقدام ؟ « 2 » [ 1485 / 8 ] غيبة الشيخ : عن جماعة عن الحسين بن علي بن بابويه قال : حدثني جماعة من أهل بلدنا القميين كانوا ببغداد في السنة التي خرجت القرامطة على الحاج وهي سنة تناثر الكواكب أن والدي كتب إلى الشيخ أبي القاسم الحسين بن روح ( قدس اللَّه روحه ) يستأذن في الخروج إلى الحج فخرج في الجواب : لا تخرج في هذه السنة فأعاد وقال : هو نذر واجب أفيجوز لي القعود عنه فخرج في الجواب إن كان لابد فكن في القافلة الأخيرة وكان في القافلة الأخيرة فسلم بنفسه وقتل من تقدمه في القوافل الأخر . « 3 » [ 1486 / 9 ] الكافي : علي بن محمد عن سعد بن عبداللَّه قال : إن الحسن بن النضر وأبا صدام وجماعة تكلّموا بعد مضي أبي محمد عليه السلام فيما في أيدي الوكلاء وأرادوا الفحص فجاء الحسن بن النضر إلى أبي الصدام فقال : إني أريد الحج فقال له : أبو صدام أخرّه هذه السنة ، فقال له الحسن [ ابن النضر : ] إني أفزع في المنام ولابدّ من الخروج وأوصى إلى أحمد بن يعلى بن حمّاد وأوصى للناحية بمال وأمره أن لا يخرج شيئا إلّامن يده إلى يده بعد ظهوره قال : فقال الحسن : لما وافيت بغداد اكتريت دارا فنزلتها فجاء ني بعض الوكلاء بثياب ودنانير وخلفها عندي ، فقلت له : ما هذا ؟ قال : هو ما ترى ، ثم جاء ني آخر بمثلها وآخر حتى كبسوا الدار « 4 » ، ثم جاء ني أحمد بن إسحاق بجميع ما كان معه فتعجّبت

--> ( 1 ) . الكافي : 1 / 524 . ( 2 ) . الكافي : 1 / 524 . ( 3 ) . بحار الأنوار : 51 / 293 والغيبة للطوسي / 322 . ( 4 ) . أي هجموا داري .