الشيخ محمد آصف المحسني
322
معجم الأحاديث المعتبرة
فقد بويع لك وضربت الدراهم باسمك ، فقال : ما منا أحد اختلفت إليه الكتب ، وأشير إليه بالأصابع ، وسئل عن المسائل ، وحملت إليه الأموال ، إلّااغتيل أو مات على فراشه ، حتى يبعث اللَّه لهذا الامر غلاماً منّا ، خفي الولادة والمنشأ ، غير خفي في نسبه . « 1 » ورواه الصدوق في كمال الدين عن ابن الوليد عن الصفار عن ابن يزيد عن أيوب بن نوح بتفاوت ما . « 2 » ورواه في غيبته النعماني عن الكافي وقال : « غير خفي في نفسه » وبتفاوت يسير آخر . أقول : تدل الرواية على أن جميع الأئمة غير مقتولين بالسيف والسم كما هو المشهور بل المستفاد منها ان منهم من يقتل ومنهم من يموت على فراشه فلاحظ وتأمّل . [ 1456 / 14 ] علل الشرائع : عن ماجيلويه عن البرقي عن أبيه عن ابن أبي عمير عن أبان وغيره ، عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال : قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : لا بدّ للغلام من غيبة فقيل له : ولم يا رسول اللَّه ؟ قال : يخاف القتل . « 3 » [ 1457 / 15 ] كمال الدين : عن أبيه وابن الوليد معاً عن سعد والحميري معاً عن ابن عيسى عن ابن محبوب عن محمد بن النعمان قال : قال أبو عبداللَّه عليه السلام : أقرب ما يكون العبد إلى اللَّه وأرضى ما يكون عنه إذا افتقدوا حجة اللَّه فلم يظهر لهم وحجب عنهم فلم يعلموا بمكانه ، وهم في ذلك يعلمون أنه لم تبطل حجج اللَّه ولابيّناته ، فعندها فليتوقعوا الفرج صباحاّ ومساءً ، وإنّ أشدّ ما يكون غضباً على أعدائه إذا أفقدهم حجته ، فلم يظهر لهم ، وقد علم أن أولياءه لا يرتابون ، ولو علم أنهم يرتابون ما أفقدهم ( لما غيّب عنهم - خ ) حجته طرفة عين . « 4 » [ 1458 / 16 ] كمال الدين : عن ابن المتوكل عن محمد العطار عن اليقطيني عن ابن أبي عمير عن سعيد بن غزوان عن أبي بصير عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال : صاحب هذا الامر تعمى ولادته على [ هذا ] الخلق لئلا يكون لأحد في عنقه بيعة إذا خرج . « 5 » أقول في وثاقة ابن
--> ( 1 ) . الكافي : 1 / 342 - 341 . ( 2 ) . بحار الأنوار : 52 / 155 ؛ كمال الدين : 2 / 370 والغيبة للنعماني / 168 . ( 3 ) . بحار الأنوار : 52 / 90 وعلل الشرائع : 2 / 243 . ( 4 ) . بحار الأنوار : 52 / 95 - 94 وكمال الدين : 2 / 338 . ( 5 ) . بحار الأنوار : 52 / 95 وكمال الدين : 2 / 479 ووثاقة ابن غزو ان بحث .