الشيخ محمد آصف المحسني
118
معجم الأحاديث المعتبرة
غير مطلوب لزرارة ، كما يأتي خبره في محله فيما بعد . بل نفس روايات الجامعة أيضا تشهد بذلك . فقوله عليه السلام : فيها كلّ ما يحتاج اليه وليس من قضية إلّا وهي فيها حتى أرش الخدش كما في الحديث الثاني ، وقوله عليه السلام : ففيها كلّ حلال وحرام وكلّ شيء يحتاج الناس اليه في الحديث الأول ، لا بد من توجيهه كأن يقال المراد الناس الموجودون في زمان حضورهم ، والمقام محتاج إلى تفصيل . وأحسن دليل على ما قلنا في عدم كفاية ما في الجامعة من الحلال والحرام لحاجة الفقه ، ما ورد منهم من أنهم لولا يزدادون لنفدما عندهم كما سيأتي معتبراته عن قريب . وما ورد في التلقي عن روح القدس والعلم الحادث . وما ورد في كتاب ظريف على ما سبق في كتاب الدّيات . [ 1101 / 3 ] الكافي : عن علي بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن عمر بن أذينة عن فضيل بن يسار وبريد بن معاوية وزرارة إنّ عبد الملك بن أعين قال لأبي عبداللَّه عليه السلام : إنّ الزيدية والمعتزلة قد أطافوا بمحمد بن عبداللَّه فهل له سلطان ؟ فقال : واللَّه إنّ عندي لكتابين فيهما تسمية كلّ نبي وكلّ ملك يملك الأرض ، لا واللَّه ما محمد بن عبداللَّه في واحد منهما . « 1 » 46 - علمهم عليهم السلام باللغات : [ 1102 / 1 ] عيون الأخبار : عن الهمداني عن علي عن أبيه عن الهروي قال : كان الرضا عليه السلام يكلّم الناس بلغاتهم وكان واللَّه أفصح الناس وأعلمهم بكل لسان ولغة ، فقلت له يوماً : يا بن رسول اللَّه إنّي لأعجب من معرفتك بهذه اللغات على اختلافها ، فقال يا أبا الصلت أنا حجة اللَّه على خلقه وما كان لِيَتَّخَذَ حجةً على قوم وهو لا يعرف لغاتهم أو ما بلغك قول أمير المؤمنين عليه السلام : أوتينا فصل الخطاب ؟ فهل فصل الخطاب إلّا
--> ( 1 ) . الكافي : 1 / 242 . أقول إن أريد بقوله : « يملك الأرض » . انه في حياة الأئمة فلاكلام وان أريد به إلى آخر حياة الانسان في الأرض فهو محتاج إلى مجلّدات كثيرة .