الشيخ محمد آصف المحسني
21
معجم الأحاديث المعتبرة
مقدمة الكتاب وبعد كان يخطر ببالي ان اجمع الروايات المعتبرة سندا ، مما وصل الينا من أئمة أهل البيت عليهم السلام في مجموعة ، فانهاتفيد المستنبط والمحقق والواعظ بل جميع المراجعين من أهل العلم ، ولم أرفي كتب أصحابنا الامامية كتابا يجمع الروايات المعتبرة من الصحاح والحسان والموثقات سوى « منتقى الجمان » للشيخ المحقق حسن بن علي الشهيد الثاني رضوان اللَّه تعالى عليهما ، لكنه يختص أولا بالروايات الواردة في الفقه من الكتب الأربعة وثانيا بالصحاح والحسان دون ذكر الموثقات مع أنه لم يتجاوز عن كتاب الحج . فعزمت ( بعون اللَّه وفضله ) على جمعها وضبطها ونقلها غير مستعين بأحد سوى بعض أهلي ( وفقها اللَّه تعالى ) في نقل بعض الروايات ، مع كثرة أسفاري ومراجعات المجاهدين والمشاغل السياسية التي يلزمها الثورة الإسلامية فإني أخدم الحركة الاسلامية الأفغانية ضد النظام الماركسي الملحد الذي أقامه جبابرة كرملين ومهاجمو مسكو وإذ نابهم من الماركسيين الأفغانيين ( لعنهم اللَّه وقد فعل ) . وكان مقرّي أولًا بلدة قم المشرّفة ثم تغيرت الأحوال فكانت إقامتي مدة بقم ومدة باسلام آباد ( عاصمة باكستان ) كل ذلك لتدوير امر الجهاد ومساعدة المجاهدين ثم استقرّبي المكان في اسلام آباد ففي هذين البلدين ألّفت كتابي هذا أوقات فراغي من المشاغل والاسفار في أربعة سنوات شمسية في ستة اجزاء ، وقد بلغ عدد الأحاديث