الشيخ محمد آصف المحسني

22

معجم الأحاديث المعتبرة

المعتبرة إلى 11658 حديثا « 1 » . وقد ألّفت في أثناء هذه المدة مضافاً إلى المشاغل السياسية والعسكرية والأسفار المتنوّعة عدة من الكتب الأُخرى بالفارسية لتوجيه المؤمنين والمسلمين لا سيما لشبابهم ترويجاً للدين الحنيف ودفع الشبهات الاعتقادية وغيرها . وكان ابتداء التأليف والتدوين الأول في 7 ربيع الثاني 1407 ه ق / 8 / 9 / 1366 ه ش في بلدة قم المشرّفة ( إيران ) وانتهائه في ليلة الجمعة 20 جمادى الثانية 1412 ق ه / 6 / 10 / 1370 / 27 / 12 / 1991 في بلدة اسلام آباد عاصمة الباكستان « 2 » ثم صرفت الوقت في رفع نواقصه وطبعه بالكامبيوتر وتطبيق أوراقه على المسوّدة في مدة ثلاثة سنوات ونصف سنة تقربيا . وقبل إتمام الكتاب ظهر لي من الممارسات والمراجعات إلى الكتب والأسانيد مشكلتان معضلاتان مهمتان : إحديهما : أنّ جملة من الكتب الحديثية التي تعد من الأمّهات والمراجع لم تصل نسخها من مؤلّفيها إلى أصحاب بحارالانوار ووسائل الشيعة والوافي بسند معتبر معنعنة عن واحد عن آخر ، بل نقل أصحاب الجوامع المذكورة الأحاديث المذكور من المراجع المأخوذة من السوق والمكتبات ، المجهول حالها في مئات سنين التي تتأخر عن مؤلفيها إلى عصر أرباب الجوامع الثلاثة المتقدمة وكأنّ المشكلة لم تلفت أنظار الباحثين ، فإنّي ما رأيتها في كتاب ولا سمعت من أحد . ومنه يتسرى الخلل في أسانيد جملة من روايات كتابي هذا المسمى « بمعجم الأحاديث المعتبرة » فتصبح مجهولة سنداً وكان مصيبة عظيمة عَلَيّ . ثانيتهما : ما ظهر لي أثناء شرح مشيخة التهذيبين حين الطبعة الثالثة لكتابي

--> ( 1 ) . وأمّا الأحاديث غير المرقّمة لأجل التكرار أو جهالة السند فلعلّها تبلغ إلى 1332 حديثا فالمجموع في التدوين الأوّل بلغ إلى 12990 حديثا . ( 2 ) . ثم بذلت الجهد في ترتيب الكتاب واصلاح ما فيه ثم بعد طبعه بالكامبيوتر سعيت في رفع أغلاطها وتطبيق اوراقهاعلى ما في الكتاب حتى يوم 15 من محرم الحرام 1416 ق / 24 / 3 / 1374 .