السيد محمد حسين الطهراني

58

نور ملكوت القرآن من أقسام أنوار الملكوت

تا شاهد حسن تو در آئينه نظر كرد * عكس رخ خود ديد وبشد واله وشيدا هر لحظه رُخت داد جمالى رخ خود را * بر ديدة خود جلوه به صد كسوت زيبا از ديدة عُشّاق برون كرد نگاهى * تا حسن خود از روى بُتان كرد تماشا رويت ز پى جلوه گرى آينه‌اى ساخت * وان آينه را نام نهاد آدم وحوّا حسن رخ خود را بهمه روى در أو ديد * زان روى شد أو آينة جملة أسما أي حسن تو بر ديدة خود كرده تجلّى * در ديدة خود ديده عيان چهرة خود را چون ناظر ومنظور توئى ، غير تو كس نيست * پس از چه سبب گشت پديد اينهمه غوغا « 1 »

--> ( 1 ) - يقول . « ما إن نظر شاهِدُ حُسنك في المرآة ، حتى لمح محيّاه ، فاستهام والهاً . لقد أضفى محيّاك على نفسه جمالًا جديداً كلّ لحظة ، فتجلّى لناظرَيْك بألف رداءٍ بديع . ولقد تطلّع من أعين العشّاق ناظراً ، ليتأمّل حسنه في وجوه الحسان المعبودين . ومن أجل أن يتجلّى وجهك ، فقد صنع مرآة يتجلّى فيها ، ودعاها بآدم وحوّاء . فشاهد حسنه فيها من كلّ الوجوه ، فمن ثَمّ صار آدم مرآةً لجميع الأسماء . فيا مَن تجلّى حسنُك لناظرَيْك ، فرأى بناظرَيه وجهه عياناً . أنت الناظر والمنظور ، فليس ثمّة سواك ، فمن أين نشأت كلّ هذه الضجّة والزحام ؟ ! » .