السيد محمد حسين الطهراني
29
نور ملكوت القرآن من أقسام أنوار الملكوت
فرضيّة نيوتن « 1 » في عبارة . فَاسْتَمْسَكَتْ بِأمْرِهِ . وفرضيّة كبلر « 2 » في عبارة . وَقَامَتْ على حَدِّهِ . وتعرف فرضيّة لابلاس في علم التنجيم والهيئة ب - فرض لابلاس . يقول . « إنّ تشابه الحركة الوضعيّة والانتقاليّة لأجزاء المنظومة الشمسيّة مع بعضها وخروجها من مركز السيّارات ليس قائماً على أساس الصدفة ، بل ينبغي البحث عن العلّة الأولى لهذا التشابه والاختلاف » . ثمّ إنّه يشرح فرضيّته على النحو التالي . « لقد كانت المنظومة الشمسيّة في بداية أمرها كوكباً سحابيّاً كبيراً يمتدّ إلى مدار النبتون ، ثمّ إنّه فقد حرارته الخارقة تدريجيّاً ، فوُجِدَتْ كرات ذات أبعاد مختلفة إثر الضغط والتراكم ، وبقيت الشمس - وهي المركز الحقيقيّ الذي كان جزءاً من المنظومة - على هيئة كرة منفصلة على حدة » . « 3 »
--> ( 1 ) - إسحاق نيوتن . منجّم وعالم فيزياء إنجليزيّ ، عاش بين سنتَي 1643 و 1727 م ، وقد أثبت عن طريق الجاذبيّة حركة الأرض الوضعيّة والانتقاليّة ، وقانون الجاذبيّة العامّ من اكتشافاته . وقد أثبت نيوتن أنّ كلّ ذرّتَين مادّيّتَين تجذبان بعضهما بقوّة تتناسب مع كُتلتيهما وعكس جذر الفاصلة بينهما . كما أنّ الكرتَين المتشابهتَي الأجزاء تتجاذبان بنسبة الخطّ الواصل بين مركزيهما . ( 2 ) - جان كبلر . عاش بين سنة 1571 وسنة 1630 م . وكان يعتقد بحركة الأرض ومركزيّة الشمس لعالم المنظومة الشمسيّة . كما أنّه عدّ مدار السيّارات بيضويّاً تبعاً لعقيدة « تيكو براها » ، فقد لاحظ أنّ نتائج حسابات الرصد لا تنسجم مع بعضها ، فابتكر بحثاً منفصلًا ما بين نظريّة كوبرنيكوس وتيكوبراها . ( مقتبس من « ترجمة رسالة هيئت جديد » ( / ترجمة رسالة الهيئة الجديدة ) تأليف كاميل فلاماريون ، ص 9 و 10 ، المطبوعة في مجلّة « گاهنامه » للسيّد جلال الدين الطهرانيّ سنة 1313 ه - . ( 3 ) - « گاهنامه 1307 شمسي » للمنجِّم والعالِم الرياضيّ المعروف السيّد جلال الدين الطهرانيّ ، ص 148 .