السيد محمد حسين الطهراني

30

نور ملكوت القرآن من أقسام أنوار الملكوت

وذكر أيضاً في بيان فرضيّته . « أنّ كرات المنظومة الشمسيّة هي قطع قد انفصلت عن الشمس إثر قربها وارتطامها بنجم آخر » . « 1 » وبطبيعة الحال ، فإنّ جميع هذه الفرضيّات - في حال تحقّقها - عائدة إلى أمر الله العليم وإرادته وعلمه وحُكمه ، وليس إلى الصدفة التي يظنّها الطبيعيّون ، إذ قيل . « يقول كورسي موريسون في ص 10 من كتاب « راز آفرينش انسان » ( / سرّ خلقة الإنسان ) [ ترجمة السيّد محمّد السعيديّ ] . « يعتقد بعض المنجّمين أنّ احتمال تقارب نجمين إلى بعضهما إلى الحدود التي تجعل قوّة الجاذبيّة بينهما مؤثّرةً بحيث تجذبهما إلى بعضهما هو بنسبة واحد من عدّة ملايين . أمّا احتمال اصطدام نجمَين مع بعضهما بحيث يتلاشيان فهو احتمال نادر إلى درجة يخرج معها من سعة قدرة المحاسبة » . فيتّضح إذاً - فيما لو قبلنا بهذه الفرضيّة - . أنّ الأرض هي قطعة قد انفصلت عن الشمس إثر الاصطدام ، وعلينا أن نفترض أنّ هناك تعمّداً في حصول ذلك الاصطدام ، وأنّ هناك هدفاً خاصّاً من ذلك العمل ، وهو نشوء الحياة ، ثمّ الحيوان ثمّ الإنسان ، بعنوان الهدف الأصليّ لمخلوقات الأرض » . « 2 » كلام سماحة العلّامة في كيفيّة انفصال الأجرام بعد أن كانت متّصلة قال سماحة الأستاذ قدّس الله نفسه في تفسير الآية السالفة الذكر أولم

--> ( 1 ) - « أصول فلسفه وروش رئاليسم » ( / أسس الفلسفة والمذهب الواقعيّ ) ج 5 ، ص 59 ، تعليق الشيخ مرتضي المطهّريّ . ( 2 ) - نفس المصدر السابق .