السيد محمد حسين الطهراني

303

نور ملكوت القرآن من أقسام أنوار الملكوت

- لَيَكْتُمُونَ الْحَقَّ . « 1 » وقوله عزّ وجلّ . الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ « 2 » - وَإِنَّهُ لَلْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ . « 3 » والثالث . في الاعتقاد للشيء المطابق لما عليه ذلك الشيء في نفسه ، كقولنا . اعتقاد فلان في البعث والثواب والعقاب والجنّة والنار حقّ . قال الله تعالى . فَهَدَى اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا لِمَا اخْتَلَفُوا فِيهِ مِنَ الْحَقِّ . « 4 » والرابع . للفعل والقول الواقع بحسب ما يجب ، وبقدر ما يجب ، وفي الوقت الذي يجب ، كقولنا . فِعْلُكَ حَقٌّ وَقَوْلُكَ حَقٌّ . قال الله تعالى . كَذلِكَ حَقَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ ؛ « 5 » حَقَّ الْقَوْلُ مِنِّي لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ . « 6 » وقوله تعالى . وَلَوِ اتَّبَعَ الْحَقُّ أَهْواءَهُمْ « 7 » يصحّ أن يكون المراد به الله تعالى ، ويصحّ أن يُراد به الحُكم الذي هو بحسب مُقتضى الحكمة . ويُقال . أحْقَقْتُ كَذَا ، أي أثْبَتُّهُ حَقّاً أو حكمتُ بِكَوْنه حقّاً . وقوله تعالى . لِيُحِقَّ الْحَقَّ ، « 8 » فإحقاقُ الحقّ على ضَربيْن . أحدهما . بإظهار الأدلّة والآيات ، كما قال تعالى : وَأُولئِكُمْ جَعَلْنا لَكُمْ عَلَيْهِمْ سُلْطاناً مُبِيناً ، « 9 » أي .

--> ( 1 ) - مقطع من الآية 146 ، من السورة 2 . البقرة . ( 2 ) - صدر الآية 147 ، من السورة 2 . البقرة . ( 3 ) - مقطع من الآية 149 ، من السورة 2 . البقرة . ( 4 ) - قسم من الآية 213 ، من السورة 2 . البقرة . ( 5 ) - صدر الآية 33 ، من السورة 10 . يونس . ( 6 ) - قسم من الآية 13 ، من السورة 32 . السجدة . ( 7 ) - صدر الآية 71 ، من السورة 23 . المؤمنون . ( 8 ) - صدر الآية 8 ، من السورة 8 . الأنفال . ( 9 ) - ذيل الآية 91 ، من السورة 4 . النساء .