السيد محمد حسين الطهراني
187
نور ملكوت القرآن من أقسام أنوار الملكوت
ثمّ جرى تنقيط حروف القرآن بأمرٍ من عبد الملك الخليفة الأمويّ ، فزال بذلك إبهام الخطّ إلى حدٍّ ما . « 1 »
--> ( 1 ) - قال آية الله السيّد حسن الصدر في كتاب « تأسيس الشيعة لعلوم الإسلام » ص 42 . « وقال ابن النديم في « الفهرست » وهو محمّد بن إسحاق المعروف بابن أبي يعقوب النديم الورّاق صنّف كتابه « الفهرست » في سنة سبع وسبعين وثلاثمائة وتوفّي سنة خمس وثمانين وثلاثمائة وفهرسته من الكتب المعتبرة ، حتى أنّ الشيخ الطوسيّ شيخ الطائفة اعتمد عليه ونقل عنه في فهرسته ، وكذلك النجاشيّ في فهرسته وكفى بهما حجّة . قال ، قال أبو جعفر بن رستم الطبريّ . إنّما سُمّي النحو نحواً لأنّ أبا الأسود الدؤليّ قال لعليّ عليه السلام وقد ألقى عليه شيئاً من أصول النحو ، قال أبو الأسود واستأذنته أن أضع نحو ما وضع ، فسمّى ذلك نحواً . قال . وقد اختلف الناس في السبب الذي دعا أبا الأسود إلى ما رسمه من النحو ، فقال أبو عبيدة . أخذ النحو عن عليّ بن أبي طالب أبو الأسود وكان لا يخرج شيئاً أخذه عن عليّ كرّم الله وجهه إلى أحد ، حتى بعث إليه زياداً أن . اعمل شيئاً يكون للناس إماماً ويعرف به كتاب الله ، فاستعفاه من ذلك حتى سمع أبو الأسود قارياً يقرأ . أنَّ اللهَ بَرِيءٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ وَرَسُولُهُ بالكسر ، فقال . ما ظننت أنّ أمر الناس آل إلى هذا ، فرجع إلى زياد فقال . افعل ما أمر به الأمير فليبغني كاتباً لقناً يفعل ما أقول ، فاتي بكاتب من عبد القيس فلم يرضه ، فاتي بآخر ، قال أبوالعبّاس المبرّد . أحسبه منهم ، فقال أبو الأسود . إذا رأيتني قد فتحتُ فمي بالحرف فأنقط نقطة فوقه على أعلاه ، وإن ضممتُ فمي فأنقط نقطة بين يدي الحرف ، وإن كسرتُ فاجعل النقطة من تحت الحرف ، فهذا نقط أبي الأسود - انتهى .