السيد محمد حسين الطهراني (تعريب: عبد الرحيم مبارك)

222

رسالة السير والسلوك المنسوبة إلى بحر العلوم

مفصّل ؛ « 1 » فالمفصّل بعد فريضة الغداة ، والمُجمل بعد فريضة حساب الأبجد والطرق المختلفة لحساب الكلمات على أساسه

--> ( 1 ) - نحن مجبرون من أجل بيان عبارة المصنّف على ذكر مقدّمة ، وهي أنّ لكلّ حرف من الحروف العربيّة الثمانية والعشرين عدد خاصّ حسب حساب الأبجد . والحروف حسب ترتيب الأبجد مع أعدادها على هذا الترتيب : أبْجَدْ هَوَّزْ حُطِّي كَلِمَنْ سَعْفَصْ قَرِشَتْ ثَخِّذْ ضَظغ لا : أ 1 ، ب 2 ، ج 3 ، د 4 ، ه 5 ، و 6 ، ز 7 ، ح 8 ، ط 9 ، ي 10 ، ك 20 ، ل 30 ، م 40 ، ن 50 ، س 60 ، ع 70 ، ف 80 ، ص 90 ، ق 100 ، ر 200 ، ش 300 ، ت 400 ، ث 500 ، خ 600 ، ذ 700 ، ض 800 ، ظ 900 ، غ 1000 ، ا 1 . وبطبيعة الحال فإنّ الهمزة « أ » والألف « ا » يحسبان كلاهما بعدد واحد « 1 » ، وتُحسب الحروف المكرّرة بالتشديد حرفاً واحداً . فكلمة علي مثلًا تحسب 110 ، لأنّ حرف ع / 70 ، وحرف ل / 30 ، وحرف ي / 10 ، ومجموعها 110 ، وتشديد الياء لا يُحتسب . وكلمة قدّوس تحسب 170 ، لأنّ ق / 100 ، د / 4 ، و / 6 ، س / 60 ، والدال المكرّرة في التلفّظ لا تُحتسب ، إذ الكتابة هي المناط في الحساب . وكلمة فعّال تحسب 181 ، لأنّ ف / 80 ، ع / 70 ، ا / 1 ، ل / 30 . أمّا كلمة الجلالة الله ففيها استثناء في الحساب ، لأنّ اللام فيها مشدّدة ، إلّا أنّهم يحسبونها حرفَين ، كما أنّ ألف الله لا تُحسب ، فتكون كلمة الله 66 ، لأنّ الهمزة أ / ا ، ل / 30 ، ه / 5 . ولهذا السبب فإنّهم يكتبون كلمة الله بدون تشديد ، بل يكرّرون حرف اللام ، كما لا يكتبون الألف ، أمّا في قواعد رسم الخطّ المتعارفة فكان ينبغي كتابتها بهذه الهيئة ألّاه ، لكن باعتبار أنّ الخطّ العربيّ تابع لحساب الأبجد ، لذا يجب كتابة ألّاه في هيئة الله دونما تشديد فوقها . وعلى هذا الأساس ، فلأنّ الحروف المشدّدة /