السيد محمد حسين الطهراني
33
سر الفتوح ناظر بر پرواز روح (ضميمه فقهاى حكيم) (فارسى)
--> - من پيروى كنى تا تو را بر راه هموار رهبرى كنم . أهل الذّكر و استادان در فنون إلهيّه و معارف حقّهء ربّانيّه و طرق سلوك و مُنجيات و مهلكات نفوس ، غير از علماء به احكام ظاهريّهء شرعيّه هستند . در سلوك راه خدا و كشف حجب بايد با استاد متخصّص اين فنّ كه او را « عالم بالله » گويند مراجعه نمود . و در اين مسأله روايات وارده از حصر بيرون است ، و علماء علم اخلاق و عرفان إلهى مطالبى ارزنده و بسى نفيس عرضه داشتهاند . أميرالمؤمنين عليه السّلام در وصيّت به كميل از اين اوستاد به « عالم ربّانى » تعبير نموده و تعلّم على سبيل نجات را منحصراً به تبعيّت از او دانسته و از آنان به حجج إلهيّه تعبير فرمودهاند ؛ آنجا كه ميفرمايد : اللهمّ بلى لا تخلو الأرضُ من قآئمٍ للّه بِحجّةٍ ، إمّا ظاهرًا مشهورًا أو خآئفًا مغمورًا ، لئلّا تَبطُلَ حُججُ اللهِ و بيِّناتُه ، و كم ذا و أين أولئِك ؟ أولئِك و اللهِ الأقلّونَ عددًا و الأعظمونَ قَدَرًا ، يَحفظُ اللهُ بِهم حُجَجَه و بيّناتِه حتّى يودِعوها نُظرآءهم و يَزرَعوها فى قلوبِ أشباههم . هَجَمَ بهمُ العلمُ على حقيقةِ البصيرةِ و باشَروا روحَ اليقينِ و استَلانوا ما استَوعَرَه المُترَفونَ و أنِسوا بما استَوحَشَ مِنه الجاهِلون و صَحِبوا الدّنيا بِأبدانٍ أرواحُها مُعلَّقةٌ بالمَحلِّ الأعلى ، أولئِك خُلفاءُ اللهِ فى أرضِه و الدُّعاةُ إلى دينِه ؛ ءَاه ءَاه شَوقًا إلى رُؤيتِهم ! انصَرِفْ إذا شِئْتَ . ( « نهج البلاغة » باب الحكم ، ص 171 تا ص 174 ) مراد از حجّت مشهور يا خائف مغمور ، مطلق اولياء خدا و حجج إلهيّه هستند كه زمام تعليم و تربيت امّت را عهده دار مىگردند و آنها را به سوى حضرت أحديّت جلّ و عزّ هدايت مىكنند . و مراد از اين حديث خصوص -