السيد محمد حسين الطهراني

387

نگرشى بر مقاله بسط و قبض تئوريك شريعت دكتر عبد الكريم سروش (فارسى)

وَ شَبَهَهُ بِالانْسَانِ فِى كَثِيرٍ مِنْ أَعْضَآئِهِ أَعْنِى الرَّأْسَ وَ الْوَجْهَ وَ الْمِنْكَبَيْنِ وَ الصَّدْرَ . وَ كَذَلِكَ أَحْشَآؤُهُ شَبِيهَةٌ أَيْضًا بِأَحْشَآءِ الانْسَانِ . وَ خُصَّ مَعَ ذَلِكَ بِالذِّهْنِ وَ الْفِطْنَةِ الَّتِى بِهَا يَفْهَمُ عَنْ سَآئِسِهِ مَا يُؤْمِى إلَيْهِ . وَ يَحْكِى كَثِيرًا مِمَّا يَرَى الانْسَانَ يَفْعَلُهُ حَتَّى أَنَّهُ يَقْرُبُ مِنْ خَلْقِ الانْسَانِ وَ شَمَآئِلِهِ فِى التَّدْبِيرِ فِى خِلْقَتِهِ عَلَى مَا هِىَ عَلَيْهِ ؛ أَنْ يَكُونَ عِبْرَةً لِلانْسَانِ فِى نَفْسِهِ فَيَعْلَمَ أَنَّهُ مِنْ طِينَةِ الْبَهَآئِمِ وَ سِنْخِهَا إذْ كَانَ يَقْرُبُ مِنْ خَلْقِهَا هَذَا الْقُرْبَ . وَ لَوْلَا أَنَّهُ فَضِيلَةٌ فَضَّلَهُ بِهَا فِى الذِّهْنِ وَ الْعَقْلِ وَ النُّطْقِ كَانَ كَبَعْضِ الْبَهَآئِمِ . عَلَى أَنَّ فِى جِسْمِ الْقِرْدِ فُضُولًا أُخْرَى يُفَرِّقُ بَيْنَهُ وَ بَيْنَ الانْسَانِ كَالْخَطْمِ وَ الذَّنَبِ الْمُسْدَلِ وَ الشَّعْرِ الْمُجَلِّلِ لِلْجِسْمِ كُلِّهِ . وَ هَذَا لَمْ يَكُنْ مَانِعًا لِلْقِرْدِ أَنْ يُلْحَقَ بالانْسَانِ لَوْ أُعْطِىَ مِثْلَ ذِهْنِ الانْسَانِ وَ عَقْلِهِ وَ نُطْقِهِ . وَ الْفَصْلُ الْفَاصِلُ بَيْنَهُ وَ بَيْنَ الْانسانِ بِالصِّحَّةِ هُوَ النَّقْصُ فِى الْعَقْلِ وَ الذِّهْنِ وَ النُّطْقِ . « 1 » « ( اى مفضّل ! ) تأمّل و تفكّر كن در آفرينش بوزينه و شباهت او با انسان در اعضاى وى كه مراد من سر و صورت و دو شانه و سينه اوست . و همچنين امعاء و احشاى او شبيه به احشاء آدمى است . و علاوه بر اينها ، خداوند به او چنان هوش و زيركى را عنايت نموده است كه هر اشاره‌اى را كه صاحبش و تربيت كننده‌اش كند ميفهمد ؛ و بسيارى از كارهائى كه انسان بجا ميآورد ، او تقليد نموده و مثلش را انجام ميدهد ، تا به جائى كه در تدبير خداوند

--> ( 1 ) « بحار الانوار » علّامه مجلسى ، كتاب السّمآء و العالَم ، از طبع كمپانى : ج 14 ، ص 666 و 667 ؛ و از طبع حروفى : ج 64 ، ص 59