السيد محمد حسين الطهراني

11

نور ملكوت قرآن از قسمت أنوار الملكوت (فارسى)

مگر آنكه نفسش را متّهم مىداند ( و همچون چاهى كه معلوم نيست آيا آب در آن وجود دارد و يا فاقد آب است ، مىداند ) . و پيوسته نفس خود را معيوب و ناقص مىشمرد ، و در طلب تمام و كمال و زيادتى آن بر مىآيد . پس شما مانند كسانى كه پيش از شما آمدند و رفتند و در برابر شما گذشتند و بساط هستى و حيات عاريتى را درهم پيچيدند ، و در زندگانى دنيا همچون مسافرى بودند كه پيوسته چوب خيمه خود را بر مىكند و چادرش را برمىدارد و به جاى ديگر كوچ مىكند و منازل و مراحل را در مىنوردد و ابدا توقّف و درنگى ندارد ، بوده باشيد ! » [ ادامهء خطبه ، دربارهء عظمت و ابديّت و لزوم تمسّك به قرآن ] و سپس أمير المؤمنين عليه السّلام بعد از اين مقدّمه ، دربارهء عظمت و ابديّت و لزوم تمسّك به قرآن مىگويد : و اعلموا أنّ هذا القرءان هو النّاصح الّذى لا يغشّ ، و الهادى الّذى لا يضلّ ، و المحدّث الّذى لا يكذب . و ما جالس هذا القرءان أحد إلّا قام عنه بزيادة أو نقصان : زيادة فى هدى ، أو نقصان فى عمى . و اعلموا أنّه ليس على أحد بعد القرءان من فاقة ، و لا لأحد قبل القرءان من غنى ؛ فاستشفوه من أدوائكم و استعينوا به على لأوائكم ؛ فإنّ فيه شفاء من أكبر الدّاء ؛ و هو الكفر و النّفاق و الغىّ و الضّلال . فاسألوا الله به و توجّهوا إليه بحبّه ! و لا تسألوا به خلقه ؛ إنّه ما توجّه العباد إلى الله بمثله . و اعلموا أنّه شافع مشفّع ، و قائل مصدّق ؛ و أنّه من شفع له القرءان يوم القيمة شفّع فيه ، و من محل به القرءان يوم القيمة صدق عليه . فإنّه ينادى مناد يوم القيمة : « ألا إنّ كلّ حارث مبتلى فى حرثه و عاقبة عمله ، غير حرثة القرءان » . فكونوا من حرثته و أتباعه ، و استدلّوه على ربّكم ، و استنصحوه على أنفسكم ، و اتّهموا عليه آراءكم ، و استغشّوا فيه أهواءكم