السيد محمد حسين الطهراني
79
نور ملكوت قرآن از قسمت أنوار الملكوت (فارسى)
[ معناى شفاعت قرآن در دنيا و ظهور آن در آخرت ] و همين شفاعت در دنيا در روز بازپسين ظهور مىكند . در آن موقف ، قرآن به عنوان شفيع شفاعت مىكند و كسى را كه در دنيا به استعانت آن راه رفته است ؛ در آنجا اعانت كرده ؛ و از مراحل ظلمانى و دوزخ عبور مىدهد . كلينىّ در كافى ؛ و محمّد بن مسعود عيّاشى در تفسير خود ، هر كدام با إسناد خود از حضرت صادق عليه السّلام ، از پدرش ، از پدرانش عليهم السّلام روايت كردهاند كه : قال رسول الله صلّى الله عليه و آله : أيّها النّاس ! إنّكم فى دار هدنة ؛ و أنتم على ظهر سفر ؛ و السّير بكم سريع ؛ و قد رأيتم اللّيل و النّهار و الشّمس و القمر يبليان كلّ جديد ؛ و يقرّبان كلّ بعيد ، و يأتيان بكلّ موعود ! فأعدّوا الجهاز لبعد المجاز ! قال : فقام المقداد بن الأسود فقال : يا رسول الله : و ما دار الهدنة ؟ ! فقال : دار بلاغ و انقطاع . فإذا التبست عليكم الفتن كقطع اللّيل المظلم فعليكم بالقرآن : فإنّه شافع مشفّع ؛ و ماحل مصدّق . و من جعله امامه قاده إلى الجنّة ؛ و من جعله خلفه ساقه إلى النّار . و هو الدّليل يدلّ على خير سبيل . و هو كتاب فيه تفصيل و بيان و تحصيل . و هو الفصل و ليس بالهزل . له ظهر و بطن . فظاهره حكم و باطنه علم . ظاهره أنيق و باطنه عميق . له تخوم . و على تخومه تخوم . لا تحصى عجائبه ؛ و لا تبلى غرائبه . فيه مصابيح الهدى و منار الحكمة و دليل على المعرفة لمن عرف الصّفة . و در تفسير عياشى تا همينجا روايت كرده است و ليكن در كافى اين تتمه را اضافه دارد كه : فليجل جال بصره ؛ و ليبلغ الصّفة نظره : ينج من عطب ؛ و يخلص من نشب ؛ فإنّ الفكر حيوة قلب البصير كما يمشى المستنير فى الظّلمات بالنّور .