السيد محمد حسين الطهراني

278

نور ملكوت قرآن از قسمت أنوار الملكوت (فارسى)

در أثر تزكيه و طهارت نفوسشان ، به اذن خداوند متعال از نفوسشان تراوش كرده است : هى النّفس ، إن ألقت هواها تضاعفت * فواها ، و أعطت فعلها كلّ ذرّة ( 1 ) و ناهيك جمعا ، لا بفرق مساحتى * مكان مقيس أو زمان موقّت ( 2 ) بذاك علا الطّوفان نوح ؛ و قد نجا * به من نجا من قومه فى السّفينة ( 3 ) و غاض له ما فاض عنه استجادة * و جدّ إلى الجودى « 1 » بها و استقرّت ( 4 ) و سار و متن الرّيح تحت بساطه * سليمان بالجيشين فوق البسيطة ( 5 ) و قبل ارتداد الطّرف احضر من سبا * له عرش بلقيس به غير مشقّة ( 6 ) و أخمد إبراهيم نار عدوّه * و عن نوره عادت له روض جنّة ( 7 ) و لمّا دعا الأطيبار من كلّ شاهق * و قد ذبحت ، جاءته غير عصيّة ( 8 ) « 2 » و من يده موسى عصاه تلقّفت * من السّحر ، أهوالا على النّفس شقّت ( 9 ) و من حجر أجرى عيونا بضربة * بها ديما سقّت ، و للبحر شقّت ( 10 ) و يوسف إذ ألقى البشير قميصه * على وجه يعقوب عليه بأربة ( 11 ) رآه به عين ، قبل مقدمه بكى * عليه بها شوقا إليه ، فكفّت ( 12 ) و فى آل إسرائيل مائدة من ال * سماء لعيسى انزلت ثمّ مدّت ( 13 ) و من أكمه أبرأ ، و من وضح عدا * شفى ، و أعاد الطّين طيرا بنفخة ( 14 ) « 3 » 1 - و تمام اين خرق عاداتى كه بواسطهء جمعيت نفس إنسان صورت مىگيرد ، فقطّ در أثر نفس است كه چنانچه هواى خود را بيفكند ؛ قواى آن مضاعف

--> ( 1 ) جودىّ نام كوهى است در موصل كه كشتى نوح در آنجا نشست . ( 2 ) آيهء مباركهء 260 ، از سورهء 2 : بقرة : فَخُذْ أَرْبَعَةً مِنَ الطَّيْرِ فَصُرْهُنَّ إِلَيْكَ ثُمَّ اجْعَلْ عَلى كُلِّ جَبَلٍ مِنْهُنَّ جُزْءاً ثُمَّ ادْعُهُنَّ يَأْتِينَكَ سَعْياً وَ اعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ ( پس اى إبراهيم چهار عدد از پرندگان بگير و آنها را در هم آميخته كن ، پس از آن كه به خود انس دادى ، و سپس هر جزء آنها را بر سر كوهى بگذار ، و پس از آن آنها را صدا بزن . آنها شتابان به سوى تو مىآيند . و بدانكه خداوند حقّا عزيز و حكيم است . ( 3 ) ديوان ابن فارض ، ص 102 و ص 103 ، بيت 600 تا بيت 613 .