السيد محمد حسين الطهراني
224
نور ملكوت قرآن از قسمت أنوار الملكوت (فارسى)
زيرا كه براى اين دو ، احتمال سوّمى وجود ندارد فَما ذا بَعْدَ الْحَقِّ إِلَّا الضَّلالُ « 1 » ( از حقّ كه بگذرى غير از ضلالت چيزى نيست . ) و بر همين گفتار ، منطبق مىشود كلام خداوند متعال كه مىگويد : الَّذِينَ آمَنُوا وَ لَمْ يَلْبِسُوا إِيمانَهُمْ بِظُلْمٍ أُولئِكَ لَهُمُ الْأَمْنُ وَ هُمْ مُهْتَدُونَ . « 2 » چون در اين آيه براى اين كسان ، تثبيت مقام امن و أمان در راه را نموده است ؛ و وعده به هدايت يافتن تامّ و تمام داده است ؛ بنا بر آنكه اسم فاعل مهتدون حقيقت در استقبال باشد . بنابراين ، اين يكى از مشخّصات و صفات صراط مستقيم است : امن در راه ؛ و اهتداء در آينده . اين از يك طرف ؛ و از طرف ديگر مىبينيم : خداوند مقام و منزله مؤمنين مطيع و فرمانبردار را كه أبدا تخطّى نكنند و تسليم محض أمر و دستور خدا و رسول خدا بوده باشند ، در مقام و منزلهاى پائينتر از صاحبان صراط مستقيم كه بر آنها نعمت داده شده است ؛ قرار داده است . زيرا در آيات وارده در سورهء نساء مىگويد : فَلا وَ رَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيما شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجاً مِمَّا قَضَيْتَ وَ يُسَلِّمُوا تَسْلِيماً - وَ لَوْ أَنَّا كَتَبْنا عَلَيْهِمْ أَنِ اقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ أَوِ اخْرُجُوا مِنْ دِيارِكُمْ ما فَعَلُوهُ إِلَّا قَلِيلٌ مِنْهُمْ وَ لَوْ أَنَّهُمْ فَعَلُوا ما يُوعَظُونَ بِهِ لَكانَ خَيْراً لَهُمْ وَ أَشَدَّ تَثْبِيتاً - وَ إِذاً لَآتَيْناهُمْ مِنْ لَدُنَّا أَجْراً عَظِيماً - وَ لَهَدَيْناهُمْ صِراطاً مُسْتَقِيماً - وَ مَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَ الرَّسُولَ فَأُولئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَ الصِّدِّيقِينَ وَ الشُّهَداءِ وَ الصَّالِحِينَ وَ حَسُنَ أُولئِكَ رَفِيقاً - ذلِكَ الْفَضْلُ مِنَ اللَّهِ وَ كَفى بِاللَّهِ عَلِيماً . « 3 » ( پس سوگند به پروردگارت ( اى پيغمبر ) كه ايشان ايمان نمىآورند ؛ تا
--> ( 1 ) آيهء 32 ، از سورهء 10 : يونس . ( 2 ) آيهء 82 ، از سورهء 6 : أنعام . ( 3 ) آيهء 65 تا 69 ، از سورهء 4 : نساء .