السيد محمد حسين الطهراني
33
ولايت فقيه در حكومت اسلام (فارسى)
لا أقلّ بعنوان خود محورى تحقّق خواهد يافت ؛ و ولايتى را كه به خود نسبت مىدهد در مقابل ولايت قائم عليه السّلام است نه مندكّ و فانى در ولايت و قيام قائم ، و نه در مسير و ممشاى آن حضرت . پس هر رايتى كه در مقابل قيام قائم باشد فَصَاحِبُها طَاغُوتٌ . چون قيام قائم إنسان را با از بين رفتن شخصيّت و استكبار و خودمنشى كه در أفراد موجود است بسوى پروردگار حركت مىدهد ؛ و اين رايت أفراد را بسوى خود دعوت مىكند و هر جائى كه محورى و مركزى از شخصيّت طلبى باشد ، آن طاغوت است و يُعْبَدُ مِنْ دُونِ اللَهِ عَزّ وَ جَلَّ . مجلسى در « مرآت العقول » « 1 » اين روايت را موثّق دانسته است . روايت ديگر در « بحار الانوار » علّامهء مجلسى است در أحوالات حضرت باقر عليه السّلام كه از « مناقب » ابن شهرآشوب روايت مىكند : بحث از قيام زيد بن علىّ بن الحسين و نهى إمام از آن يُرْوَى أَنَّ زَيْدَ بْنَ عَلِىٍّ لَمَّا عَزَمَ عَلَى الْبَيْعَةِ قَالَ لَهُ أَبُو جَعْفَرٍ عَلَيْهِ السَّلامُ : يَا زَيْدُ ؛ إنَّ مَثَلَ الْقَآئِمِ مِنْ أَهْلِ هَذَا الْبَيْتِ قَبْلَ قِيَامِ مَهْدِيِّهِمْ مَثَلُ فَرْخٍ نَهَضَ مِنْ عُشِّهِ مِنْ غَيْرِ أَنْ يَسْتَوِىَ جَنَاحَاهُ ؛ فَإذَا فَعَلَ ذَلِكَ سَقَطَ فَأَخَذَهُ الصِّبْيَانُ يَتَلاعَبُونَ بِهِ . فَاتَّقِ اللَهَ فِى نَفْسِكَ أَنْ تَكُونَ الْمَصْلُوبَ غَدًا بِالْكُنَاسَةِ ! فَكَانَ كَمَا قَالَ . » « 2 » ابن شهرآشوب مىگويد : « روايت شده است : هنگامى كه زيد بن علىّ بن الحسين عليهم السّلام عازم بر خروج شد و مىخواست از مردم براى قيام خود بيعت بگيرد و عليه حكومت اموى و هشام بن عبد الملك جهاد كند ، حضرت
--> ( 1 ) « مرءَاة العقول » طبع سنگى ، ج 4 ، ص 378 . آنگاه مجلسى گفته است : قَوْلُهُ عَلَيْهِ السَّلامُ : طَاغُوتٌ ، قال الجوهرىّ : الطّاغوتُ ، الْكاهِنُ وَ الشَّيْطانُ وَ كُلُّ رَأْسٍ فى الضَّلالِ ؛ قَدْ يَكونُ واحِدًا كَقَوْلِهِ تَعالَى : يُرِيدُونَ أَنْ يَتَحاكَمُوا إِلَى الطَّاغُوتِ وَ قَدْ أُمِرُوا أَنْ يَكْفُرُوا بِهِ ؛ وَ قَدْ يَكونُ جَمِيعًا ؛ قالَ اللَهُ تَعالَى : أَوْلِياؤُهُمُ الطَّاغُوتُ يُخْرِجُونَهُمْ . وَ طاغوت إنْ جَآءَ عَلَى وَزْنِ لاهوتٍ فَهُوَ مَقْلوبٌ لِانَّهُ مِنْ طَغَى وَ لاهوتٌ غَيْرُ مَقْلوبٍ لِانَّهُ مِنْ لَاهَ بِمَنْزِلَةِ الرَّغَبوتِ وَ الرَّهَبوتِ ؛ وَ الْجَمْعُ الطَّواغيتُ . ( 2 ) « بحار الانوار » طبع آخوندى ، ج 46 ، ص 263