السيد محمد حسين الطهراني
13
ولايت فقيه در حكومت اسلام (فارسى)
أعُوذُ بِاللَهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ وَ صَلَّى اللَهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَ ءَالِهِ الطَّيِّبِينَ الطَّاهِرِينَ وَ لَعْنَةُ اللَهِ عَلَى أعْدَآئِهِم أجْمَعِينَ مِنَ الآنَ إلَى قِيَامِ يَوْمِ الدِّينِ وَ لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إلَّا بِاللَهِ الْعَلِىِّ الْعَظِيمِ قَالَ اللَهُ الْحَكِيمُ فِى كِتَابِهِ الْكَرِيمِ : هُنالِكَ الْوَلايَةُ لِلَّهِ الْحَقِّ هُوَ خَيْرٌ ثَواباً وَ خَيْرٌ عُقْباً . « 1 » « آنجا ولايت اختصاص به خداوند دارد ، كه اوست حقّ ؛ و اوست پاداش و مُزد اختيار شده ، و اوست عاقبتِ اختيار شده و پسنديده و مورد رضا . » بحث ما إن شآء الله در اين روزها پيرامون مسألهء ولايتاست از نقطهء نظر حقيقت ولايت ، و معنى و شقوق و شؤون آن ، و ولايت پيغمبران و أئمّه عليهم السّلام ، و ولايت فقيه ، و حدود و ثغور و شرائط و آثار آن ، و بالاخره عمدهء بحث از جهت شرائط ولايت فقيه و حدود و مشخّصات آن است كه بحث إن شآء الله به آنجا خاتمه پيدا مىكند ؛ و البتّه اين مجموعه دورهء دوّم از همان بحث « وظيفهء فرد مسلمان در إحياى حكومت إسلام » خواهد بود . چون سال قبل ، در همين أيّام ( بعد از ارتحال رهبر كبير آية الله خمينىّ قَدَّس اللَهُ نَفسَهُ ) مجالسى در همين مكان تشكيل شد و وظيفهء فرد مسلمان مشخّص گرديد . اينك كه در آستانهء همان أيّام قرار داريم بعنوان تتمّهء همان
--> ( 1 ) آيه 44 ، از سورهء 18 : الكهف .