الشيخ الأميني ( مترجم : جمعي از مترجمين )
مقدمة 13
الغدير ( فارسي )
مگر نه به خود « على » مىفرمايند : « انت منى و انا منك » « 1 » و « انت منى كروحى من جسدى » « 2 » و « انت منى كالضوء من الضوء » « 3 » و نيز مىفرمايند : « على منّى مثل راسى من بدنى » . مگر به امّ سلمه نفرمودند : « على منى و انا من على لحمه من لحمى و دمه من دمى و هو منى بمنزله هارون من موسى » « 4 » . مگر نه در فتح خيبر نيز به خود على ( ع ) فرمودند : « لو لا ان تقول فيك طائفة من امتى ما قالت النصارى فى المسيح بن مريم لقلت فيك اليوم مقالا لا تمرّ بملاء الَّا اخذوا التراب من تحت قدميك و من فضل طهورك فاستشفوا به و لكن حسبك ان تكون منى و انا منك ترثنى و ارثك و انت منى بمنزلة هارون من موسى . . . و ان سلمك سلمى و سريرتك سريرتى و علانيتك علانيتى و ان ولدك ولدى . . . و ليس احد من الامة يعدلك عندى » « 5 » . خود امام ( ع ) در خطبهء قاصعه به شيواترين طرز بيان از اين يكتائى و يگانگى چنين ياد مىفرمايد : « و قد علمتم موضعى من رسول اللَّه بالقرابة القريبة و المنزلة الخصيصة : وضعنى فى حجره و انا وليد يضمنى الى صدره و يكنفنى فى فراشه و يمسّنى جسده و يشمنى عرفه و كان يمضغ الشىء ثم يلقمنيه و ما وجد لى كذبة فى قول و لا خطلة فى فعل . . . و لقد كنت اتّبعه اتّباع الفصيل اثر امّه يرفع لى كل يوم علما من اخلاقه
--> ( 1 ) - بحار ج 38 ص 496 . ( 2 ) - بحار ج 38 ص 496 . ( 3 ) - بحار ج 38 ص 496 . ( 4 ) - بحار ج 37 ص 254 . ( 5 ) - اگر نه اين بود كه گروهى از امتم ، دربارهء تو همان مىگفتند كه نصارى دربارهء مسيح گفتهاند ، امروز چنان در فضيلتت سخن مىگفتم كه به هيچ انجمنى نگذرى ، مگر آنكه خاك پايت را برگيرند و از فزونى آب وضويت شفا جويند ليكن ترا همين بس كه تو از منى و من از توام تو از من ارث مىبرى و من نيز از تو ، نسبت تو به من نسبت هارون به موسى است . سازش تو سازش من ، سرشت تو سرشت من ، و فرزندان تو فرزندان منند و در ميان امتم كسى در پيشگاه من چون تو نيست . بحار ج 37 ص 272