السيد محمد حسين الطهراني
6
روح مجرد (يادنامه موحد عظيم و عارف كبير حاج سيد هاشم موسوى حداد) (فارسى)
ديباچه بِسم اللهِ الرَّحمَن الرَّحيم وَ لَمْ يَزَلْ سَيِّدِى بِالْحَمْدِ مَعْرُوفا * وَ لَمْ يَزَلْ سَيِّدِى بِالْجُودِ مَوْصُوفا ( 1 ) وَ كَانَ إذْ لَيْسَ نُورٌ يُسْتَضَآءُ بِهِ * وَ لَا ظَلَامَ عَلَى الآفَاقِ مَعْكُوفا ( 2 ) فَرَبُّنَا بِخِلَافِ الْخَلْقِ كُلِّهِم * وَ كُلِّ مَا كَانَ فِى الاوْهَامِ مَوْصُوفا ( 3 ) وَ مَنْ يُرِدْهُ عَلَى التَّشْبِيهِ مُمْتَثِلًا * يَرْجِعْ أَخَا حَصَرٍ بِالْعَجْزِ مَكْتُوفا ( 4 ) وَ فِى الْمَعَارِجِ يُلْقِى مَوْجُ قُدْرَتِهِ * مَوْجاً يُعَارِضُ طَرْفَ الرُّوحِ مَكْفُوفا ( 5 ) فَاتْرُكْ أَخَا جَدَلٍ فِى الدِّينِ مُنْعَمِقًا * قَدْ بَاشَرَ الشَّكُّ فِيهِ الرَّأْىُ مَأْوُوفا ( 6 ) وَ اصْحَبْ أَخَا ثِقَةٍ حُبًّا لِسَيِّدِه * وَ بِالْكَرَامَاتِ مِنْ مَوْلَاهُ مَحْفُوفا ( 7 ) أَمْسَى دَلِيلَ الْهُدَى فِى الارْضِ مُبْتَسِماً * وَ فِى السَّمَاءِ جَمِيلَ الْحَالِ مَعْرُوفا ( 8 ) « 1 »
--> ( 1 ) اين ابيات از أمير المؤمنين عليه السّلام است كه در پايان خطبهء غرّاى خود دربارهء توحيد ذات اقدس حقّ تعالى و صفات و أسماءِ او ايراد فرمودهاند ، در جواب ذِعْلَب كه عرض كرد : يا أميرَ الْمُؤْمِنينَ ! هَلْ رَأيْتَ رَبَّكَ ؟ ! فَقالَ : وَيْلَكَ يا ذِعْلِبُ ! ما كُنْتُ أعْبُدُ رَبًّا لَمْ أرَهُ . خطبه مفصّل است . مجلسى در « بحار الانوار » در ج 40 از طبع حروفى حيدرى ، در