السيد محمد حسين الطهراني
444
معاد شناسى (فارسى)
كوثر وارد شوند . آنگاه رسول خدا ، دو انگشت سبّابهء خود را از دو دست ، پهلوى هم گذارده و گفتند : اين دو ثَقَل ( كتاب خدا و أهل بيت من ) مانند اين دو انگشت به اندازه و به قدر هم هستند ؛ و در اين حال انگشت سبّابه و انگشت وسطى از يك دست را نشان دادند و گفتند : من نمىگويم كه مانند اين دو انگشت هستند ، كه يكى بر ديگرى فزونتر باشد . » شيعيان در حوض كوثر بر اهل بيت وارد مىشوند و در « خصال » صدوق در حديث أربعمائهء « 1 » آورده است كه : قَالَ أَمِيرُ الْمُؤمِنِين عَلَيْهِ السَّلَامُ : أَنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَ ءَالِهِ وَ سَلَّمَ وَ مَعِى عِتْرَتِى عَلَى الْحَوْضِ . فَمَنْ أَرَادَنَا فَلْيَأْخُذْ بِقَوْلِنَا وَ لْيَعْمَلْ بِعَمَلِنَا ؛ فَإنَّ لِكُلِّ أَهْلِ بَيْتٍ نَجِيباً . وَ لَنَا شَفَاعَةٌ وَ لِاهْلِ مَوَدَّتِنَا شَفَاعَةٌ . فَتَنَافَسُوا فِى لِقَآئِنَا عَلَى الْحَوْضِ ! فَإنَّا نَذُودُ عَنْهُ أَعْدَآءَنَا ، وَ نَسْقِى مِنْهُ أَحِبَّآءَنَا وَ أَوْلِيَآءَنَا ؛ وَ مَنْ شَرِبَ مِنْهُ شَرْبَةً لَمْ يَظْمَأْ بَعْدَهَا أَبَدًا . حَوْضُنَا مُتْرَعٌ فِيهِ شِعْبَانِ يَنْصَبَّانِ مِنَ الْجَنَّةِ : أَحَدُهُمَا مِنْ تَسْنِيمٍ ، وَ الآخَرُ مِنْ مَعِينٍ . عَلَى حَافَّتَيْهِ الزَّعْفَرانُ وَ حَصَاهُ اللُؤْلُؤُ وَ الْيَاقُوتُ ؛ وَ هُوَ الْكَوْثَرُ . - الخبر . « 2 »
--> ( 1 ) - حديث اربعمائهء ، حديثى است كه أمير المؤمنين عليه السّلام در مجلس واحدى ، چهار صد مطلب از مطالبى كه به درد دين و دنياى مؤمن مىخورد براى اصحاب خود بيان فرمودهاند . ( 2 ) - « خصال » طبع سنگى ، ج 2 ، ص 163