السيد محمد حسين الطهراني

259

معاد شناسى (فارسى)

كسانى شفاعت مىشوند كه مرضىّ الدّين باشند نه مرضىّ العمل در « أمالى » و « عيون أخبار الرّضا » در هر دو ، مرحوم صدوق با سند واحد ، از پدرش از سعد بن عبد الله از إبراهيم بن هاشم از علىّ ابن معبد از حسين بن خالد از حضرت امام على بن موسى الرّضا عليه السّلام از پدر خود از پدرانش ، از أمير المؤمنين عليهم السّلام روايت كرده است كه : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَ ءَالِهِ وَ سَلَّمَ : مَنْ لَمْ يُؤْمِنْ بِحَوْضِى فَلَا أَوْرَدَهُ اللهُ حَوْضِى ، وَ مَنْ لَمْ يُؤْمِنْ بِشَفَاعَتِى فَلَا أَنَا لَهُ اللهُ شَفَاعَتِى . ثُمَّ قَالَ عَلَيْهِ السَّلَامُ : إنَّمَا شَفَاعَتِى لِاهْلِ الْكَبَآئِرِ مِنْ أُمَّتِى فَأَمَّا الْمُحْسِنُونَ فَمَا عَلَيْهِمْ مِنْ سَبِيلٍ . قَالَ الحُسَيْنُ بْنُ خَالِدٍ : فَقُلْتُ لِلرِّضَا عَلَيْهِ السَّلَامُ : يَا بْنَ رَسُولِ اللهِ ؛ فَمَا مَعْنَى قَوْلِ اللهِ عَزَّ وَ جَلَّ : وَ لَا يَشْفَعُونَ إِلَّا لِمَنِ ارْتَضَى ؟ ! قَالَ : لَا يَشْفَعُونَ إلَّا لِمَنِ ارْتَضَى اللهُ دِينَهُ « 1 » . « رسول خدا صلّى الله عليه و آله و سلّم فرمودند : كسى كه به حوض من ايمان نياورد وارد در حوض من نمىگردد ، و كسى كه به شفاعت من ايمان نياورد خداوند او را نائل به شفاعت من نمىكند . و سپس فرمود : اين است و جز اين نيست كه شفاعت من اختصاص به

--> الْقآئِمَ الْمَهْدىَّ أئِمَّتى بِهِمْ أتَوَلَّى وَ مِنْ أعْدآئِهِمْ أَتَبَرَّءُ إِلَى اللهِ تَعَالَى . ( 1 ) « أمالى » ص 5 ؛ و « عيون » طبع سنگى ( سنهء 1275 ) ص 91 ؛ و « بحار الانوار » از اين دو كتاب ، ج 8 ، ص 34