السيد محمد حسين الطهراني

60

معاد شناسى (فارسى)

و كُلُّ الْجَهاتِ السِّت نَحْوى تَوَجَّهَتْ * بما ثَمَّ مِنْ نُسْكٍ وَ حَجٍّ وَ عُمْرَةِ ( 4 ) لَها صَلَواتى بالْمَقامِ أقيمُها * وَ أشْهَدُ فيهَا أنَّها لىَ صَلَّتِ ( 5 ) كِلانا مُصَلِّ واحِدٌ ساجِدٌ إلَى * حَقيقَتِهِ بِالْجَمْعِ فى كُلِّ سَجْدَةِ ( 6 ) مُنِحتُ وَلاها يَوْمَ لا يَوْمَ قَبْلَ أن * بَدَتْ عِنْدَ أخْذِ الْعَهْدِ فى أوَّليَّتى ( 7 ) وَهِمْتُ بِها فى عالَم الأمْرِ حَيْثُ لَا * ظُهورٌ وَ كانَتْ نَشْوَتى قَبْلَ نَشْأتى ( 8 ) فَأفنَى الْهَوَى ما لَمْ يَكُنْ ثُمَّ باقيًا * هُنا مِنْ صِفاتٍ بَيْنَنا فاضْمَحَلَّتِ ( 9 ) فألْفَيْتُ ما ألْقَيْتُ عَنّىَ صادِرًا * إلَىَّ وَ مِنّى وارداً بمَزيدَةِ ( 10 ) وَ شاهَدْتُ نَفْسى بِالصِّفاتِ الَّتى بها * تَحَجَّبْتِ عَنّى فى شُهودى وَ حَجْبَتى ( 11 ) وَ أنى الَّتى أحْبَبْتُها لا مَحالَةً * وَ كانَتْ لَها نَفْسى عَلَىَّ مُحيلَتى ( 12 ) فهامَتْ بها مِنْ حَيْثُ لَمْ تَدْرِ وَ هىَ فى * شُهُودِى بِنَفسِ الأمرِ غَيرُ جهَولَةِ ( 13 )