السيد محمد حسين الطهراني
97
معاد شناسى (فارسى)
است ، ليكن در حقيقت ، اين افراد نه از مؤمنين هستند و نه از كفّار ، و ايشانند مُرْجَوْنَ لِأَمْرِ اللَّهِ عَزّ وَ جلَّ . و در تفسير « الميزان » روايت كردهاند از « تفسير قمّى » از ضُرَيس كُناسىّ از حضرت أبى جعفر امام محمّد باقر عليه السّلام : قَالَ : قُلْتُ لَهُ : جُعِلْتُ فِدَاكَ مَا حَالُ الْمُوَحِّدِينَ الْمُقِرِّينَ بِنُبُوَّةِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَ ءَالِهِ مِنَ الْمُذْنِبِينَ الَّذِينَ يَمُوتُونَ وَ لَيْسَ لَهُمْ إمَامٌ وَ لَا يَعْرِفُونَ وَلَايَتَكُمْ ؟ فَقَالَ : أَمَّا هَؤُلَاءِ فَإنَّهُمْ فِى حُفَرِهِمْ لَا يَخْرُجُونَ مِنْهَا ؛ فَمَنْ كَانَ لَهُ عَمَلٌ صَالِحٌ ، وَ لَمْ يَظْهَرْ مِنْهُ عَدَاوَةٌ فَإنَّهُ يُخَدُّ لَهُ خَدٌّ إلَى الْجَنَّةِ الَّتِى خَلَقَهَا اللهُ بِالْمَغْرِبِ ، فَيَدْخُلُ عَلَيْهِ الرَّوْحُ فِى حُفْرَتِهِ إلَى يَوْمِ الْقِيَمَةِ حَتَّى يَلْقَى اللهَ فَيُحَاسِبَهُ بِحَسَنَاتِهِ وَ سَيِّئَاتِهِ ، فَإمَّا إلَى الْجَنَّةِ وَ إمَّا إلَى النَّارِ . فَهؤُلَاءِ الْمَوْقُوفُونَ لِامْرِ اللهِ [ عَزّ وَ جَلَّ ] . قَالَ : وَ كَذَلِكَ يُفْعَلُ بِالْمُسْتَضْعَفِينَ وَ الْبُلْهِ وَ الاطْفَالِ وَ أَوْلَادِ الْمُسْلِمِينَ الَّذِينَ لَمْ يَبْلُغُوا الْحُلُمَ . « 1 » « ضريس كناسىّ ميگويد : به حضرت باقر عليه السّلام عرض كردم : فدايت شوم ، افرادى هستند كه به وحدانيّت خداوند عزّ و جلّ اقرار و اعتراف نمودهاند و به نبوّت محمّد صلّى الله عليه و آله و سلّم اقرار كردهاند ولى به ولايت شما آشنا نشدهاند ، و از گناهكارانى هستند كه مىميرند و امامى ندارند ؛ حال آنها چيست ؟
--> ( 1 ) « الميزان » جلد پنجم ، ص 59 و 60