السيد محمد حسين الطهراني

96

معاد شناسى (فارسى)

عذاب كند و يا از آنها بگذرد . » و مضمون اين روايت را علىّ بن إبراهيم با سند متّصل خود در تفسيرش آورده است . « 1 » در بعضى از روايات اين طائفه را از زمرهء مستضعفين شمرده‌اند ، چنان كه در « معانى الاخبار » و « تفسير عيّاشى » ، در اوّلى با سند متّصل خود ، و در دوّمى مرفوعاً روايت مىكند از حُمران بن أعيَن : قَالَ : سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ عَنْ قَوْلِ اللهِ عَزّ وَ جَلَّ : إِلَّا الْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجالِ . قَالَ : هُمْ أَهْلُ الْوَلَايَةِ . قُلْتُ : وَ أَىُّ وَلَايَةٍ ؟ فَقَالَ : أَمَا إنَّهَا لَيْسَتْ بِوَلَايَةٍ فِى الدِّينِ وَ لَكِنَّهَا الْوَلَايَةُ فِى الْمُنَاكَحَةِ وَ الْمُوَارَثَةِ وَ الْمُخَالَطَةِ وَ هُمْ لَيْسُوا بِالْمُؤْمِنِينَ وَ لَا بِالْكُفَّارِ وَ هُمُ الْمُرْجَوْنَ لِامْرِ اللهِ عَزّ وَ جَلَّ . « 2 » « حمران ميگويد : از حضرت امام جعفر صادق عليه السّلام دربارهء تفسير آيه مستضعفين سؤال كردم . حضرت فرمودند : ايشان اهل ولايتند . عرض كردم : كدام ولايت ؟ حضرت فرمودند : مراد من از ولايت ، آن ربط و وابستگى قلبى نيست كه به حقيقت دين مربوط باشد ، بلكه مراد من از ولايت همان ظاهر اسلام و استفاده كردن از نكاح و ارث و آميزش با مسلمانان

--> ( 1 ) « تفسير قمّى » طبع سنگى ، ص 280 ( 2 ) « معانى الاخبار » ص 202 ؛ و « تفسير عيّاشى » ص 269 و 270