السيد محمد حسين الطهراني

73

معاد شناسى (فارسى)

« ولى من چنان بر علوم مخفيّه دست يافتم و حقائق اسرار با وجود من درهم آميخت كه اگر لب بگشايم و پرده بردارم دلهاى شما مانند ريسمانهاى بلند در چاههاى عميق به تكان خواهد افتاد . » علاقه و شوق أميرالمؤمنين به خدا او را مشتاق مرگ مىكند و عشق لقاى خدا او را مانند انس طفل به پستان مادر مأنوس با مردن ميدارد ، و لذا در وقتىكه شمشير ابن ملجم مرادى بر فرقش نشست صدا زد : بسْمِ اللهِ وَ بِاللهِ وَ عَلَى مِلَّةِ رَسُولِ اللهِ ، فُزْتُ وَ رَبِّ الْكَعْبَة ؛ سوگند به پروردگار كعبه كه فائز شدم و گوهر مقصود را بدست آوردم . معنى أشقى الآخرين ، و إخبار آن حضرت به شهادت خود به دست ابن ملجم ابن اثير جَزَرى در كتاب « اسْد الغابة » با سلسلهء سند خود روايت مىكند از عثمان بن صهيب از پدرش كه أمير المؤمنين عليه السّلام فرمود : قَالَ لِى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ [ وَ ءَالِهِ ] وَ سَلَّمَ : مَنْ أَشْقَى الاوَّلِينَ ؟ قُلْتُ : عَاقِرُ النَّاقَةِ . قَالَ : صَدَقْتَ . قَالَ : فَمَنْ أَشْقَى الأخِرِينَ ؟ قُلْتُ : لَا عِلْمَ لِى يَا رَسُولَ اللهِ . قَالَ : الّذِي يَضْرِبُكَ عَلَى هَذَا ، وَ أَشَارَ بيَدِهِ إلَى يَافُوخِهِ . وَ كَانَ يَقُولُ : وَدَدْتُ أَنَّهُ قَدِ انْبَعَثَ أَشْقَاكُمْ فَخَضَبَ هَذِهِ مِن

--> « فى الطّوَى الْبَعيدَةِ » طَوَى بر وزن عَلَى باشد . و طوى بمعنى مَشك است ؛ در اين صورت البعيدة صفت به حال متعلّق موصوف است ، أى فى الطُّوى البَعيدة محلُّها و مقرُّها ؛ يعنى مثل مشكهائى كه در چاههاى بعيدة القَعر و المحلّ ، مقرّ و محلّش باشد .