السيد محمد حسين الطهراني

16

معاد شناسى (فارسى)

قوام وجودى و ماهُوِى و عالىترين طينت و سرشت و نيكوترين بنياد و سازمان آفريديم ، و سپس او را به پائين‌ترين درجه و منزله فرود آورديم ؛ مگر آن كسانى كه ايمان به خدا آورده و به كردار شايسته مشغول شوند ، كه براى آنها البتّه مزد و ثواب مستمرّ و هميشگى خواهد بود .

--> أن يَسْجُدوا لَهُ ، وَ لَمْ يُؤْمَروا بِالسُّجودِ إلّا لِاجْلِنا . فَسَجَدَتِ الْمَلئِكَةُ كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ إِلَّا إِبْلِيسَ أبى أنْ يَسْجُدَ ، فَقالَ اللهُ تَبارَكَ وَ تَعالَى : يا إِبْلِيسُ ما مَنَعَكَ أَنْ تَسْجُدَ لِما خَلَقْتُ بِيَدَيَّ أَسْتَكْبَرْتَ أَمْ كُنْتَ مِنَ الْعالِينَ ؟ قالَ : مِنْ هَؤُلاءِ الْخَمْسَةِ الْمَكْتوبِ أسْماؤُهُمْ فى سُرادِقِ الْعَرْشِ ؛ فَنَحْنُ بابُ اللهِ الَّذى يُؤْتَى مِنْهُ ؛ بِنَا يَهْتَدى الْمُهْتَدونَ ، فَمَنْ أحَبَّنا أحَبَّهُ اللهُ وَ أسكَنَهُ جَنَّتَهُ ، وَ مَنْ أبْغَضَنا أبْغَضَهُ اللهُ وَ أسْكَنَهُ نارَهُ ، وَ لا يُحِبُّنا إلّا مَن طابَ مَوْلِدُهُ .