الشيخ الأميني ( مترجم : جمعي از مترجمين )

404

الغدير ( فارسي )

حالت عينا بين بردگان و موالى آنها برقرار و معمول است و اين روش از امور ثابت و پايدارى است كه در نفوس تمام افراد بشر موجود است ، جز اينكه ذات اقدس خداوند سبحان بفضل دايم و پيوسته خود جهانيان را در برابر تكاليف واجبه وظايفشان پاداشها و اجرهاى فراوان عطا ميفرمايد و در اينجا كلمهء قدسيه ايست از سرور و مولاى ما زين العابدين ، امام منزه علي بن الحسين صلوات اللَّه عليهما و آلهما كه از ذكر آن در اينجا نبايد خوددارى كرد و آن فرمايش آن جناب است در ضمن دعائى كه در مقام اعتراف بتقصير و نارسائى از اداى شكر در صحيفهء شريفهء آن جناب وارد شده : « اللَّهم انّ أحدا لا يبلغ من شكرك غاية الَّا حصل عليه من احسانك ما يلزمه شكرا و لا يبلغ مبلغا من طاعتك و ان اجتهد الَّا كان مقصّرا دون استحقاقك بفضلك فأشكر عبادك عاجز عن شكرك و اعبدهم مقصّر عن طاعتك ، لا يجب لاحد ان تغفر له باستحقاقه ، و لا ان ترضى عنه باستيجابه ، فمن غفرت له فبطولك و من رضيت عنه فبضلك ، تشكر يسير ما شكرت به ، و تثبيت على قليل ما تطاع فيه ، حتى كانّ شكر عبادك الَّذى اوجبت عليه ثوابهم و اعظمت عنه جزائهم امر ملكوا استطاعة الامتناع منه دونك فكافيتهم ، ا و لم يكن سببه بيدك فجازيتهم ، بل ملكت يا الهي امرهم ، قبل ان يملكوا عبادتك ، و اعددت ثوابهم قبل ان يفيضوا في طاعتك ، و ذلك ان سنّتك الافضال ، و عادتك الاحسان ، و سبيلك العفو ، فكلّ البريّة معترفة بانّك غير ظالم لمن عاقبت ، و شاهدة بانّك متفضّل على من عافيت ، و كلّ مقرّ على نفسه بالتقصير عمّا استوجبت ، فلولا انّ الشيطان يختدعهم عن طاعتك ، ما عصاك عاص ، و لولا أنّه صورّ لهم الباطل في مثال الحقّ ، ما ضلّ عن طريقك ضالّ ، فسبحانك ما ابين كرمك في معاملة من اطاعك او عصاك ، تشكر للمطيع ما انت تولَّيته له ، و تملى للعاصى فيما تملك معاجلته فيه اعطيت كلا منهما ما لم يجب له ، و تفضّلت على كلّ منهما بما يقصر عمله عنه ، و لو كافأت المطيع على ما انت توليته لاوشك ان يفقد ثوابك ، و ان تزول عنه نعمتك ، و لكنّك بكرمك جازيته على المدّة القصيرة الفانية