الشيخ الأميني ( مترجم : جمعي از مترجمين )
مقدمة 78
الغدير ( فارسي )
قلمت همچو شراريست كه با حملهء آن دل هر دشمن سركش ز شرارش بطپيد جلوه گر گشت بيانت چو درى رخشنده كه فروغش بدل افكند بسى برق اميد منتشر ساختى آن را كه كنى دلها جمع رشته صدق و صفاى تو دل خلق كشيد برترى زانكه باشعار ستايند تو را از زمان ميشنوى در همه دورى تمجيد ( واحدى ) يافت چو زين بزم اديبانه خبر باميد نظرى تا در اين خانه دويد 16 - قصيدهء غرّائيست از آثار قريحهء تواناى اديب مبتكر الشيخ محمّد آل حيدر نجفى كه قسمتى از آن بالغ بر 67 بيت در مجموعه اى مشتمل بر 84 صفحه بنام ( الغدير في النجف الاشرف ) از طرف هيئتى از ادبا و دانشمندان ( بنام « فرع الشعراء الحسينيّين » ) چاپ و منتشر شده و اين بيت مطلع قصيدهء مزبور است : بشرى لقلبى في ولاك اذ اهتدى مذلاح لى قبس ذبالته الهدى و اينك آنچه از قصيدهء مزبور در جلد هشتم « الغدير » مندرج گشته ذيلا درج مىشود كرّمت فيك ( ابا الحسين ) نوابغا هصر و العقول على ولائك سوددا و تلمسّوا غيب السمآء فمار او الَّاك بابا للحقيقة موصدا فهم و ان نسج الزمان ستارة حازوا من التاريخ اكرمها يدا ذابوا و كانوا كالشموع لخابط تيها و حسبهم ، اذا ذابو هدى الحاملين الى الحيات لوائا ( ؟ ؟ ؟ ) ال خفّاق و المستقبلين به العدى