الشيخ الأميني ( مترجم : جمعي از مترجمين )

مقدمة 79

الغدير ( فارسي )

و الماسحين الإثم عن تاريخها و الغارسين على شواطئها النّدا و الملصقين الى السطور عقولهم و المازجين مع الحروف الا كبدا ما الدّهر الَّا ناظر ان تراهما طرفا يشّع هدى و طرفا ارمدا و يدان ، ذى حملت لها عقلا و ذى حملت لها ممّا تحاول عسجدا * * * ايه امين الشّرق و الدّنيا فم ألهمته لحن السمآء فغرّدا و فتحته بيد ابّر من الحيا فاتاك يحمد بابتسامته اليدا ذهن تلاطفه السمآء بلطفها و تنيله مقل الكواكب موردا و تودّ لو رفعتك في احضانها روحا باشباح الوجود تجسّدا سبحانك اللَّهم ، كم من مبدع ذابت خواطره على قبس الهدى اأخا اليراع الحرّ ، حسبك رفعة ان قد حملت رسالة لمن اهتدى كم نابغ ملك الحياة بفكره و مفوّه سحر القلوب بما شدا فلسوف تحتفل الاعاصر منك في اقصوصة للحقّ شاسعة المدى ستعرّف الاجيال عن لغة السمآ ان كيف عاش النابغىّ مخلَّدا و بكلّ جارحة ستنزل رحمة و بكل انسان يشّع توقّدا و تسير حيث الدهر سار حداته لا بقصدون سوى « غديرك » معبدا ارهفت للكلم المعمّى مبردا و حملت للنظر المغلَّف مرودا لا الطائفية انطقتك و لا جرى نفس التعصّب فيك يوم تصعّدا كلَّا و لا حاولت غير صراحة فيها عظمت مؤلَّفا و موحّدا فجلوتها سبعا فكنّ لساريا ت الافق في محراب بيتك مسجدا حتى الندا و الزهر و الانسام قد عبرت بزورقها « الغدير » مع الهدى * * * ايه امين الشرق ، ما حادت بك ال نّزعات مغرضة الى حيث الرّدى كم راح يزرع في طريقك شوكه ؟ ! من رحت تلبسه العلا و السوددا