الشيخ الأميني ( مترجم : جمعي از مترجمين )

مقدمة 76

الغدير ( فارسي )

هم مژده باد بر همهء پيروان او كاندر پناه دوستيش ، من لجانجا ( 1 ) « بر خاك آستانهء او ( واحدى ) بسود » « از عجز جبهه ، تا كه مگر بخشدش خدا » 15 - قصيدهء غرّا اثر طبع و قاد آقاى حاج شيخ محمّد باقر هجرى مقيم نجف اشرف : فكر من الحق المبين اضآءا زانت به دنيا العلوم روآءا و زها به جوّ الحقيقة و الهدى مذشّع في افق الجلال ضيآءا منحته او سمة الخلود عقيدة وضعته في لوح العلا طغرآءا ايها . امين الحق ، خلفك امّة ترنو اليك تحاول الاصغآءا هذا « غدير » ك و الصواب ممازج لنميره يشفى الصدور ظمآءا يا صاحب القلم الَّذى بسمّوه زاد البيان مكانة و علاءا صور من الاوهام ضاق بها الفضا زيّفتها فجعلتهّن جفآءا و كشفت عن وجه الحقايق اسدلا بصحائف التاريخ كن سنآءا و بعيني التنقيب ثمّ غشاوة فكشفت عنها بالحجاج غشآءا خلَّدت في صحف الزمان مآثرا تبقى على مرّ العصور ثنآءا يا صاحب القلم الَّذى ببيانه قد اعجب البلغآء و الفصحآءا ابرزتها لهبا يجول فيرتمى حرقا على قلب العتّى عنآءا و جلوتها دررا يروق سنآئها و نظمتها فكرا يشّع بهآءا و نثر بها و تروم انت بنثرها جمع القلوب تآخيا و صفآءا فسموت عن مدح القصائد رفعة و فم الزّمان يثبك الاطرآءا

--> ( 1 ) هر كس پناهنده شد ، نجات يافت