الشيخ الأميني ( مترجم : جمعي از مترجمين )

مقدمة 71

الغدير ( فارسي )

پاداش دهد تو را خدايت پاداش برون ز حدّ و معيار از ( آل على ) است اين مديحه هر چند ز ( واحدى ) است اشعار 12 - اثر ديگر از مديحه سراى اهل البيت دانشمند فقيد آقاى شيخ محمّد رضا خالصى كاظمى - كه سه بيت حساس آن را ( كه گويا در هنگام بيمارى خود سروده باشد ) در اينجا نقل و ترجمه ميكنيم : « الامينى » فقيد نيقد ماله في عصرنا من مشبه ز انه اللَّه بابراد التقى حق ان يفتخر الشرق به كم غدير ياله بين الورى طافح تروى الملامن عذبه ( ترجمهء سه بيت بالا ) « امينى » فقيهى است با عزم و راى همانند او نيست در روزگار بياراست او را بتقوى خداى سزد شرق بر او كند افتخار غديرش چه سرشار و جان پرور است كه سيراب سازد هزاران هزار 13 - قصيده اثر طبع وقاد استاد يگانه و دانشمند فرزانه آقاى سيد شمس الدين خطيب بغدادى موسوى : الفظ ؟ ام لئال ؟ ام عقود ؟ تنظَّم ؟ ام هو الدرّ النضيد ؟ ! و نور ؟ ام سطور ؟ ام علوم ؟ يميط لثامها العلم النجيد ؟ غدير ، و البحور تفيض منه ببرهان به يعيى الجحود ! يقيم من الخصوم له جنودا و للحقّ الخصوم هى الجنود ! و يقرع بالدليل هراء افك ليكشف عنه ما اخفى الحسود ! و يحدوه لذاك غزير علم و ايمان يفلّ به الحديد و حقّ قد اراد اللَّه حقّا بان يبقى ، فكان له الخلود اراد القوم ان يمحى عنادا و يأبى اللَّه الَّا ما يريد اراد القوم ان يمحى عنادا و يأبى اللَّه الا ما يريد و قد زعموا بان ما نص طه و ان الناس تنصب من يسود ! و ما زعموا بشرع العقل زور و بالمنقول بهتان اكيد !