الشيخ الأميني ( مترجم : جمعي از مترجمين )
مقدمة 72
الغدير ( فارسي )
لان النقل جآء بانّ طه اذا ما همّه سفر بعيد تخيّر من صحابته كريما يقوم مقامه حتى يعود و ما من غزوة او جمع صحب و لم يك فيهم ، لهم ، عميد فكيف لربّه يمضى و لمّا يعيّن من تقام به الحدود ؟ ! و هذا النصّ نص غدير خمّ جلىّ لا يغطَّيه الجحود غداة رقى على الاحداج هاد و حيدر دونه و هم شهود و قال لهم ، الا من كنت مولا له فعلَّى مولاه الرشيد و نصّ الذكر اوضح في بيان لذى عقل له رأى سديد فقد جعل الولاية بعد طاها لمن صلَّى و يركع ، اذ يجود ( ترجمهء منظوم قصيدهء مزبور ) لفظ است و يا لؤلؤ ؟ يا عقد منظم ؟ درّى است همه سفته و پيوسته و محكم ! نور است ؟ سطورست ؟ و يا مخزن دانش ! كش پرده بر افكنده زرخ - علم مجسّم . اين طرفه غدير است ، كز و جارى دريا دريا ؟ نه . كه درياها برهان مسلَّم برهان چه ؟ همه خيل جنودى است مجنّد كانها همه با دست عدو گشته فراهم ! ! يا للعجب ! از خصم بر انگيختهء ياران با حربهء خود خصم بيفتاده به ماتم ! كوبيده به برهان سر بهتان و قبايح تا كشف شود راز حسودان بر عالم ! ايمان وى و علم وى اندر ره پيكار درهم شكند آهن و افزون بود از يم