السيد محمد حسين الطهراني
45
امام شناسى (فارسى)
از علىّ بن ابي طالب عليه السّلام روايت مىكند كه : قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله و سلّم : يا علىّ مثلك فى امّتى مثل عيسى ابن مريم ، افترق قومه ثلاث فرق : فرقة مؤمنون و هم الحواريّون ، و فرقة عادوه و هم اليهود ، و فرقة غلوا فيه فخرجوا عن الايمان . و انّ امّتى ستفترق فيك ثلاث فرق : شيعتك و هم المؤمنون ، و فرقة هم اعداؤك و هم النّاكثون ، و فرقة غلوا فيك و هم الجاحدون و هم الضّالّون ، و انت يا علىّ و شيعتك فى الجنّة ، و عدوّك و الغالى فيك فى النّار . « 1 » « حضرت امير المؤمنين عليه السّلام فرمود كه : رسول خدا صلى اللّه عليه و آله و سلّم به من فرمود : اى على مثل تو در امّت من مثل عيسى ابن مريم است . قوم عيسى به سه دسته تقسيم شدند ، يك دسته به او ايمان آوردند و آنها حواريّون بودند ، و يك دسته با او دشمنى ورزيدند و آنها يهود بودند ، و يك دسته دربارهء او غلوّ كردند و او را از مرتبهاش بالا برده درجهء الوهيّت براى او قائل شدند و آنها از ايمان خارج شدند . و امّت من دربارهء تو نيز به سه فرقه تقسيم مىشوند ، يك فرقه شيعيان تو هستند و آنها مؤمنيناند ، و يك دسته دشمنان تو هستند و آنها عهدشكناناند ، و يك فرقه دربارهء تو غلوّ مىكنند و براى تو درجه و مرتبهء خدائى را قائلند و آنها منكران و گمراهانند . و اى على تو و شيعيانت در بهشت خواهيد بود ، و دشمنانت و غلوّكنندگان در آتش » . و نيز از ابن مردويه كه از بزرگان و معاريف و ثقات عامّه است با سند متّصل خود از ابان بن تغلب از مسلم روايت شده است قال : سمعت أبا ذرّ و المقداد و سلمان يقولون : كنّا قعودا عند النّبىّ اذ اقبل ثلاثة من المهاجرين فقال صلى اللّه عليه و آله و سلّم : تفترق امّتى بعدى ثلاث فرق : اهل حقّ لا يشوبونه بباطل ، منتهم كالذّهب كلّما فتنته النّار زاد جودة ، و امامهم هذا - و اشار الى احد الثّلاثة - و هو الّذى امر اللّه فى كتابه « اماما و رحمة » ، و فرقة اهل باطل لا يشوبونه بحقّ ، مثلهم كمثل الحديد كلّما فتنته النّار زاد خبثا ، و امامهم هذا ، فسألتهم عن اهل الحقّ و امامهم ، فقالوا : علىّ بن ابي طالب و أمسكوا عن الآخرين ، فجهدت فى الآخرين ان يسمّوهما فلم يفعلوا . هذه رواية اهل المذهب . « 2 » . « مسلم مىگويد : شنيدم از سلمان و ابو ذر و مقداد كه مىگفتند : ما نشسته
--> ( 1 ) « غاية المرام » ص 577 و « مناقب خوارزمى » فصل نوزدهم ص 226 . ( 2 ) « غاية المرام » ص 578 .