السيد محمد حسين الطهراني

199

امام شناسى (فارسى)

قسم كه بيان شد يك حصر است كه به دو حصر تجزيه و تقسيم مىگردد . و اين ارادهء خدا ارادهء تكوينى اوست نه ارادهء تشريعى كه عبارت از حكم و قانون و امر و نهى بوده باشد ، چون معلوم است كه اينها اختصاص به اهل بيت ندارد بلكه جميع امّت بلكه جميع بشر در اين اراده مساوى هستند ، و چون ارادهء پروردگار بلكه هر اراده‌اى خواه تكوينى و خواه تشريعى از مراد تخلّف نمىكند ، منتهى در تشريع ، مراد جعل حكم است و در تكوين مراد ، عين وقوع در عالم كون و خارج است ، بنابراين ارادهء عصمت - خدا عين تحقّق عصمت و واقعيّت عصمت دربارهء آنهاست ، إِنَّما أَمْرُهُ إِذا أَرادَ شَيْئاً أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ « 1 » . و به بيان ديگر ارادهء خدا علّت پيدايش موجودات است و علّت از معلول تخلّف نمىپذيرد ، بنابر اين ارادهء عصمت مستلزم تحقّق عصمت است . و مراد از رجس « 2 » قذارت است و چيز قذر چيزى را گويند كه طبع از آن متنفّر و نفس از آن

--> ( 1 ) سورهء يس : 36 - آيه 83 . ( 2 ) در « نهاية » ابن اثير ج 2 ص 200 گويد : الرجس : القذر و قد يعبّر عن الحرام و الفعل القبيح و العذاب و اللعنة و الكفر . و در « لسان العرب » ج 6 گويد : الرجس : القذر . . . و الرجس : العذاب كالرجز و امّا الرجز فالعذاب و العمل الذى يؤدّى الى العذاب ، و الرجس فى القرآن : العذاب كالرجز ، و قال ابن الكلبى فى قوله تعالى : فانّه رجس ، الرجس : المأثم ، و قال مجاهد : كذلك يجعل اللّه الرجس قال : ما لا خير فيه ، و قال ابو جعفر : إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً قال : الرجس الشّك . انّما الخمر و الميسر و الانصاب و الازلام رجس من عمل الشيطان فاجتنبوه ، قال الزّجّاج : الرجس فى اللغة اسم لكلّ ما استقذر من عمل فبالغ اللّه فى اسم هذه الأشياء و سمّاها رجسا ، و يقال : رجس الرجل رجسا و رجس يرجس : اذا عمل عملا قبيحا ، و قال ابن الكلبى : رجس من عمل الشيطان اى مأثم ، و فى الحديث : اذا كان احدكم فى الصلاة فوجد رجسا أو رجزا فلا ينصرف حتّى يسمع صوتا أو يجد ريحا ، و رجس الشيطان : وسوسته . و در « تاج العروس » ج 4 ص 159 گويد : و الرجس بالكسر : القذر أو الشىء القذر ، و قال ابن الكلبى فى قوله تعالى : فَإِنَّهُ رِجْسٌ أَوْ فِسْقاً ، و كذا فى قوله تعالى : رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطانِ . قال الرجس : المآثم و الرجس : العذاب و العمل المؤدّى الى العذاب . و فى التهذيب : و امّا الرجز فالعذاب و العمل الّذى يؤدّى الى العذاب ، و الرجس العذاب كالرجز قلبت الزاى سينا كما قيل : الأسد و الأزد . و قال ابو جعفر فى قوله تعالى : إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً اى الشكّ . و رجس ( كفرح و كرم ) رجسا و رجاسة ككرامة عمل عملا قبيحا . و قال فى « مجمع البحرين » قوله تعالى : كَذلِكَ يَجْعَلُ اللَّهُ الرِّجْسَ عَلَى الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ : اى اللعنة فى الدنيا و العذاب فى الآخرة . قوله : فزادتهم رجسا الى رجسهم : اى نتنا الى نتنهم ، و النتن عبارة عن الكفر أى كفرا الى كفرهم . قوله : انما يريد اللّه ليذهب عنكم الرجس اهل البيت : اى الاعمال القبيحة و المآثم ، و الرجس لطخ الشيطان و وسوسته . و در « شرح قاموس اللغة » گويد : رجس : پليدى .