السيد محمد حسين الطهراني

181

امام شناسى (فارسى)

يدىّ و سبى حريمى بعد سلبهم ، و أخشى انّكم ما تعلمون او تعلمون و تستحيون و الخدع عندنا اهل البيت محرّم ، فمن كره منكم ذلك فلينصرف - الخطبة « 1 » . فرمود : « و حالا اين قوم مقصدى ندارند جز كشتن من و كشتن افرادى كه در ركاب من با آن‌ها مجاهده و جنگ كنند ، و نيّتى ندارند جز اسير كردن زنان و طفلان من بعد از غارت كردن آنها ، و من خوف دارم كه شايد شما اين معنى را ندانيد يا بدانيد و ليكن از روى حيا و شرم در نزد من درنگ نموده‌ايد . خدعه و مكر در نزد ما اهل بيت رسول خدا حرام است ، حقيقت مطلب بدون روپوش اين است كه هر كس مىخواهد برود و ماندن و كشته شدن را ناپسند مىدارد ، بايد برود » . ششم - استشهاد حضرت سجّاد عليه السّلام به آيه تطهير سيّد ابن طاووس در « لهوف » گويد : چون اسرا را در شام آوردند ، همين طور مردم آنها را نظاره و تماشا مىكردند تا بر همين منوال آنها را آوردند در باب دمشق و آنها را پهلوى پلّه در مسجد دمشق همان جائى كه هميشه اسيران را در آنجا متوقّف مىكردند توقّف دادند ، در اين حال پيرمردى به عيالات آن حضرت نزديك شده گفت : الحمد للّه الّذى قتلكم و اهلككم و اراح البلاد عن رجالكم و امكن امير المؤمنين منكم ، فقال له علىّ بن الحسين عليهما السّلام : يا شيخ هل قرأت القرآن ؟ قال : نعم ، قال : فهل عرفت هذه الآية : « قل لا اسألكم عليه اجرا الّا المودّة فى القربى ؟ قال الشّيخ : نعم قد قرأت ذلك ، فقال علىّ عليه السّلام : فنحن القربى يا شيخ ، فهل قرأت فى بنى - اسرائيل : « و آت ذا القربى حقّه » ؟ فقال الشّيخ : قد قرأت ، فقال علىّ بن الحسين عليهما السّلام : فنحن القربى يا شيخ ، فهل قرأت هذه الآية : « وَ اعْلَمُوا أَنَّما غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ وَ لِلرَّسُولِ وَ لِذِي الْقُرْبى ؟ قال : نعم ، فقال له علىّ عليه السّلام : فنحن القربى يا شيخ ، فهل قرأت هذه الآية : « إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً » ؟ قال الشّيخ : قد قرأت ذلك ، فقال علىّ ( ع ) فنحن اهل البيت الّذين خصّصنا اللّه بآية الطّهارة يا شيخ . قال الرّاوى : فبقى الشّيخ ساكتا نادما على ما تكلّم به و قال : باللّه انّكم هم ؟ فقال علىّ بن الحسين عليهما السّلام : تاللّه انّا لنحن هم من غير شكّ ، و حقّ جدّنا رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله و سلّم انّا

--> ( 1 ) « ناسخ التواريخ » مجلّد سيّد الشّهداء ج 2 ص 158 .