السيد محمد حسين الطهراني
379
الله شناسى (فارسى)
فَقالَ أيضاً فى الْكِتابِ الْمَذْكورِ : وَ ما الْخَلْقُ فى التِّمْثالِ إلّا كَثَلْجَةٍ * وَ أنْتَ بِها الْماءُ الَّذى هُوَ نابِعُ ( 1 ) وَ ما الثَّلْجُ فى تَحقيقِنا غَيْرَ مائِهِ * وَ غَيْرانِ فى حُكْمٍ دَعَتْهُ الشَّرائِعُ ( 2 ) وَ لَكِنْ يَذوبُ الثَّلْجُ يُرْفَعُ حُكْمُهُ * وَ يوضَعُ حُكْمُ الْماءِ وَ الامْرُ واقِعُ ( 3 ) تَجَمَّعَتِ الاضْدادُ فى واحِدِ الْبَها * وَ فيهِ تَلاشَتْ وَ هْوَ عَنْهُنَّ ساطِع ( 4 ) « 1 »
--> - وَ مَهْما تَرَى مِنْ عَرْشِهِ وَ مُحيطِهِ * وَ كُرْسيِّهِ أوْ رَفْرَفٍ عَزَّ مَجْلاهُ وَ مَهْما تَرَى مِنْ أنْجُمٍ زُهَريَّةٍ * وَ مِنْ جَنَّةِ عَدْنٍ لَهُمْ طابَ مَثْواهُ وَ مَهْما تَرَى مِنْ سِدْرَةٍ لِنِهايَةٍ * وَ مِنْ جَرَسٍ قَدْ صَلْصَلا مِنْهُ طَرْفاهُ فَإنّى ذاكَ الْكُلُّ وَ الْكُلُّ مَشْهَدى * أنا الْمُتَجَلّى فِى حَقيقَتِهِ لا هو وَ إنّى رَبٌّ لِلانامِ وَ سَيِّدٌ * جَميعُ الْوَرَى اسْمٌ وَ ذاتى مُسَمّاهُ لىَ الْمُلْكُ وَ الْمَلكوتُ نَسْجى وَ صَنْعَتى * لىَ الْغَيْبُ وَ الْجَبروتُ مِنّى مَنْشاهُ وَ ها أنَا فيما قَدْ ذَكَرْتُ جَميعُهُ * عَنِ الذّاتِ عَبْدٌ آئِبٌ نَحْوَ مَوْلاهُ فَقيرٌ حَقيرٌ خاضِعٌ مُتَذَلِّلٌ * أسيرُ ذُنوبٍ قَيَّدَتْهُ خَطاياهُ فَيا أيُّها الْعُرْبُ الْكِرامُ وَ مَنْ هُمو * لِصَبِّهِمُ الْوَلْهانِ أفْخَرُ مَلْجاهُ قَصَدْتُكُم أنْتُم قُصارَى ذَخيرَتى * وَ أنْتُمْ شَفيعى فى الَّذى أتَمَنّاهُ وَ يا سَيّداً حازَ الْكَمالَ بِإثْرَةٍ * فَأضْحَى لَهُ بِالسَّبْقِ شَأْوَ تَعالاهُ لأسْتاذِ شَيْخِ الْعالَمينَ وَ شَيْخِهِم * وَ نورٌ حَواهُ الاكْمَلونَ وَ لَالاهُ عَلَيْكُمْ سَلامى كُلَّ يَوْمٍ وَ لَيلَةٍ * تَزيدُ عَلى مَرِّ الزَّمانِ تَحاياهُ ( 1 ) ما در اينجا جميع اشعار را كه در كتاب « الإنسان الكامل » بود نقل نموديم ؛ از طبع سنهء 1316 ، ص 28 ، و از طبع سنهء 1383 ، ص 28 .