السيد محمد حسين الطهراني
378
الله شناسى (فارسى)
عالم غير از خودم را نمىبينم تا اميد بخشايش او و يا ترس از گزند او را داشته باشم . تا مىرسد به اينجا كه در همين قصيدهء طولانى مىگويد : و من هستم كه ربّ و پروردگار همگان مىباشم ، و من هستم كه سيّد و سرور و سالارم . همگى ما سواى خدا اسمى بيش نمىباشند ؛ و من هستم كه مسمّاى آن اسم هستم . جميع دو عالم مُلك و ملكوت بافته شده و ساخته و پرداختهء من است . عالم غيب از براى من است ؛ و منشأ و مبدأ عالم جَبَروت نيز از ناحيهء من است . تا آخر قصيده و گفتارش . » « 1 »
--> ( 1 ) چون اين قصيدهء شيخ عبد الكريم گيلانى أعلى الله مقامه ، در باب توحيد ذات حقّ تعالى از بدايع منظومهها ، همچون قصائد ابن فارض مصرى است ؛ مناسب ديد در اينجا براى مزيد استفادهء طالبان ، جميع آن را بنگارد : لىَ الْمُلْكُ فى الدّارَيْنِ لَمْ أرَ فيهِما * سِواى فَأرْجو فَضْلَهُ أوْ فَأخْشاهُ وَ لا قَبْلَ مِنْ قَبْلى فَألْحِقَ شَأنَهُ * وَ لا بَعْدَ مِنْ بَعْدى فَأسْبِقَ مَعْناهُ وَ قَدْ حُزتُ أنْواعَ الْكَمالِ وَ إنَّنى * جَمالُجَلالِ الْكُلِّ ما أنَا إلّا هو فَمَهْما تَرَى مِنْ مَعْدِنٍ وَ نَباتِهِ * وَ حَيْوانِهِ مَعْ إنسِهِ وَ سَجاياهُ وَ مَهْما تَرَى مِنْ عُنْصُرٍ وَ طَبيعَةٍ * وَ مِنْ هَبَإِ لِلاصْلِ طيبَ هَيولاهُ وَ مَهْما تَرَى مِنْ أبْحُرٍ وَ قِفارَةٍ * وَ مِنْ شَجَرٍ أو شاهِقٍ طالَ أعْلاهُ وَ مَهْما تَرَى مِنْ صورَةٍ مَعْنَويَّةٍ * وَ مِنْ مَشْهَدٍ لِلْعَيْنِ طابَ مُحَيّاهُ وَ مَهْما تَرَى مِنْ فِكْرَةٍ وَ تَخَيُّلٍ * وَ عَقْلٍ وَ نَفْسٍ أوْ فَقَلْبٍ أوْ حِشاهُ وَ مَهْما تَرَى مِنْ هَيْئَةٍ مَلَكيَّةٍ * وَ مِنْ مَنْظَرٍ إبْليسُ قَدْ كانَ مَعْناهُ وَ مَهْما تَرَى مِنْ شَهْوَةٍ بَشَريَّةٍ * لِطَبْعٍ وَ إيثارٍ لِحَقٍّ تَعاطاهُ وَ مَهْما تَرَى مِنْ سابِقٍ مُتَقَدِّمٍ * وَ مِنْ لاحِقٍ بِالْقَوْمِ لَفّاهُ ساقاهُ وَ مَهْما تَرَى مِنْ سَيّدٍ مُتَسَوِّدٍ * وَ مِنْ عاشِقٍ صَبٍّ صَبا نَحْوَ لَيْلاهُ