السيد محمد حسين الطهراني

367

الله شناسى (فارسى)

ماهيَّةٍ أوْ نَقْصٍ أوْ عَدَمٍ ؛ وَ هُوَ الْمُسَمَّى بِواجِبِ الْوُجودِ . فَنَقولُ : لَوْ لَمْ تَكُنْ حَقيقَةُ الْوُجودِ مَوْجودَةً لَمْ يَكُنْ شَىْءٌ مِنَ الأشْياءِ مَوْجوداً ؛ لَكِنَّ اللازِمَ باطِلٌ بَديهَةً فَكَذا الْمَلْزومُ . » « حكيم ملّا صدرا گفته است : مَشرقِ نخست بحث ما دربارهء علم به خدا و صفات او و اسماء او و آيات اوست ؛ و در آن قواعدى مندرج است : قاعدهء لَدُنّيّه ، در تقسيم و اثبات نخستين وجود است : موجود يا حقيقت وجود است يا غير حقيقت وجود . و مقصود ما از حقيقت وجود آن‌گونه وجودى است كه هيچ چيز غير از خود وجود ، از عموم ، يا خصوص ، يا حدّ و اندازه ، يا پايان و نهايت ، يا ماهيّت و ظرفِ وجود ، يا نقص و كوتاهى ، يا عدم و نيستى ، با آن مشوب و مخلوط نگردد ؛ و آن همانست كه « واجِبُ الوُجود » ناميده مىشود . و بنابراين مىگوئيم : اگر حقيقت وجود موجود نباشد ، هيچيك از اشياء موجود نبوده‌اند ؛ و ليكن اين لازم باطل است بديهةً و همچنين ملزوم باطل است . ( يعنى اشياء وجود دارند ؛ پس حقيقت وجود وجود دارد . ) » « أقولُ » يعنى من در شرح و پاسخ از ملّا صدرا مىگويم . در اينجا پس از مقدارى شرح و بيان در تجزيه و تركيب و جهات ادبى عبارت او تا بدينجا مىرسد كه مىگويد : احسائى ، اطلاق وجود را از خداوند نفى مىنمايد يَكونُ أوَّلُ الْوُجودِ عِنْدَهُ هُوَ مَحَلُّ التَّقْسيمِ ، وَ لا إشْكالَ فيهِ عَلَى رَأْىِ الْمُصَنِّفِ . لأنَّ أوَّلَ الْوُجودِ هُوَ حَقيقَةُ الْوُجودِ ، وَ حَقيقَةُ الْوُجودِ عِنْدَهُ فى نَفْسِ الامْرِ هىَ مَحَلُّ التَّقْسيمِ ؛ بِأنْ يَكونَ الْخالِصُ مِنْهُ واجِبَ الْوجودِ وَ الْمَشوبُ عَنْهُ بِالنَّقائِصِ مُمْكِنَ الْوُجودِ لِما لَحِقَهُ مِنْ عَوارِضِ مَراتِبِهِ . وَ لِهَذا صَدَقَ إطْلاقُ الْوُجودِ عَلَى الْخالِصِ وَ الْمَشوبِ مِنْ بابِ