السيد محمد حسين الطهراني

368

الله شناسى (فارسى)

الاشْتِراكِ الْمَعْنَوىِّ ، وَ يَكونُ إطْلاقُ لَفْظِ الْوُجودِ عَلَى الْواجِبِ وَ الْمُمْكِنِ كَإطْلاقِ الْبَياضِ عَلَى بَياضِ الْقِرْطاسِ وَ بَياضِ الثَّوبِ وَ التُّرابِ . وَ لَيْسَ ذَلِكَ عِنْدَهُ إلّا أنَّهُ حَقيقَةٌ واحِدَةٌ بَعْضُ أفْرادِها واجِبُ الْوُجودِ وَ هُوَ خالِصُها قَبْلَ تَنَزُّلِهِ ، وَ بَعْضُ أفْرادِها مُمكِنُ الْوُجودِ إذْ بَعْدَ تَنَزُّلِها اخْتَلَطَ كُلُّ فَرْدٍ مِنْها بِعَوارِضِ رُتْبَةِ تَنَزُّلِهِ . وَ هَذا وَ أمْثالُهُ هُوَ الْجَواهِرُ الزَّواهِرُ وَ الْعِلْمُ اللَّدُنّىُّ ؛ فَالْحُكْمُ لِلَّهِ الْعَلِىِّ الْكَبِيرِ . « 1 » » « در نزد ملّا صدرا محلّ تقسيم وجود به اقسام وجود ، عبارت است از نخستين وجود . و در اين مسئله اشكالى بنا بر رأى وى نيست ، زيرا نخستين وجود همان حقيقت وجود است ، و در نزد او حقيقت وجود در واقع و نفس الامر همان محلّ تقسيم مىباشد ؛ بدين‌طريق كه فرد خالص از وجود ، واجب الوجود است و فرد مشوب و مخلوط از وجود به نقائص ، ممكن الوجود است ، به سبب طريان و سريان و لحوق نقائصى كه از عوارض مراتب وجود بدان مىرسد . و بدين جهت است كه اطلاق لفظ وجود به نحو اشتراك معنوى ، هم بر وجود خالص و هم بر مشوب و مخلوط به يك گونه مىشود ، و صدق آن بر هر دو قسم از وجود يكسان مىباشد ؛ مانند اطلاق و صدق لفظ سپيدى بر سپيدى صفحهء كاغذ و بر سپيدى جامه و بر سپيدى خاك . و تمام اين امور در نزد ملّا صدرا به جهت آن مىباشد كه وجود داراى حقيقت واحده‌اى است كه بعضى از افرادش واجب الوجود است ، و آن عبارت

--> ( 1 ) ذيل آيه 12 ، از سورهء 40 : غافر