السيد محمد حسين الطهراني
338
الله شناسى (فارسى)
كتب عارفان عاليمقام اسلام و واصلان ذوى المجد و الإكرام كه عرفان را از مصدر آن ، و وحدت را از ماء مَعين و آبشخوار اصلى آن - كه مسانيد وحى و الهام و كشف بودهاند - اكتساب نمودهاند استفاده نكنند ؛ و أمثال كتابهاى مثلًا خواجه عبد الله انصارى و « فُصوص » و « نُصوص » را نخوانند و از منابع واقعى آن بهرهمند نگردند ! پاسخ از استدلال بر عدم جواز رجوع به كتب اهل عرفان پنجم : آنچه را كه براى استشهاد ، در تعقيب اين گفتار براى استدلال بر عدم جواز رجوع به كتب اهل عرفان و كسانى كه در كلمات و عباراتشان لفظ وصول ، وحدت ، بقاء ، فناء ، اتّصال و أمثالها مشاهده مىشود ؛ بدين عبارت آوردهاند كه : « قالَ تِلْميذُ الْمُفيدِ أبو يَعْلَى الْجَعْفَرىُّ فى أوَّلِ كِتابِ « النَّزْهَةِ » : إنَّ عَبْدَ الْمَلِكِ بْنَ مَرْوانَ كَتَبَ إلَى الْحَجّاجِ : إذا سَمِعْتَ كَلِمَةَ حِكْمَةٍ فَاعْزُها إلَى أميرِ الْمُؤْمِنينَ ( يَعْنى نَفْسَهُ ) فَإنَّهُ أحَقُّ بِها وَ أوْلَى مِنْ قائِلها ! - انتهى » . وَ لَوْ لا خَوْفُ الإطالةِ لَذَكَرْتُ شَطْرا مِنْ هَذا الْبابِ . بَلْ قَدْ وَرَدَ النَّهْىُ عَنِ الاسْتِعانَةِ بِهِمْ . فَرَوَى سِبْطُ الطَّبْرِسىِّ فى « مِشْكَاةِ الانْوارِ » عَنِ الْبَاقِرِ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، أَنَّهُ قَالَ لِجَابِرٍ : يَا جَابِرُ ! وَ لَا تَسْتَعِنْ بِعَدُوٍّ لَنَا حَاجَةً ، وَ لَا تَسْتَطْعِمْهُ وَ لَا تَسْأَلْهُ شَرْبَةً ! أَمَا إنَّهُ لَيَخْلُدُ فِى النَّارِ فَيَمُرُّ بِهِ الْمُؤْمِنُ فَيَقُولُ : يَا مُؤْمِنُ ! أَ لَسْتُ فَعَلْتُ بِكَ كَذَا وَ كَذَا ؟ ! فَيَسْتَحْيِى مِنْهُ فَيَسْتَنْقِذُهُ مِنَ النَّارِ . الْحُجَّةُ : هَذا حالُ طَعامِ الاجْسادِ فَكَيْفَ بِقوتِ الارْواحِ ؟ ! « 1 »
--> ( 1 ) « مستدرك الوسائل » ج 3 ، كه خاتمهء آنست ، ص 330 و 331