السيد محمد حسين الطهراني
327
الله شناسى (فارسى)
دقّت نظر او مىباشد ، امّا با اين حال آنچه را دربارهء مقصد دوّم صوفيّه ذكر كرده دلالت بر آن دارد كه وى بر عقائد تفصيلى آنان اطّلاع كافى نداشته ؛ زيرا اين طائفه اهل اتّحاد و حلول نيستند و اگر سخنى از اتّحاد در كتب آنان هست معنيش آنست كه خواجهء طوسى در « أوصافُ الاشْراف » فرموده است : « اتّحاد نه آنست كه جماعتى قاصر نظران توهّم كنند كه مراد يكى شدن بنده با خداى تعالى باشد ؛ تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا . « 1 » بل آنست كه همه او را ببينند بىتكلّف . » راجع به وصول هم آنچه خواجه در دنبال همين كلمات نوشته ، ناتمام بودن كلام محدّث نورى را آشكار مىسازد . زيرا فرموده است : « دعاى حسين منصور حلّاج كه گفته : بَيْنِى وَ بَيْنَكَ إنّيّى يُنازِعُنى * فَارْفَعْ بِلُطْفِكَ إنّيّى مِنَ الْبَيْنِ « 2 » مستجاب شد ، و إنّيّت از ميان برخاست تا توانست گفت : « أنَا مَنْ أهْوَى وَ مَنْ أهْوَى أنا » .
--> ( 1 ) چنان كه گفتيم ، اين عبارت ، آيه نيست و اقتباس از آيه مىباشد . ( 2 ) در تعليقه آورده است : « اين بيت از يكى از قطعات صوفيانهء حلّاج است كه تمام آن اينست : أنا أنا أنتَ أم هذا إلَهينِ * حاشاىَ حاشاىَ مِن إثباتِ اثنَينِ هُويَّتى لك فى لائيّتى أبداً * كُلٌّ على الكلِّ تلبيسٌ بوَجهَينِ فأين ذاتُك عنّى حيث كنتُ أرَى * فَقد تبيَّن ذاتى حيثُ لا أينى و نورُ وجهِك معقودٌ بناصيَتى * فى ناظِر القلب أو فى ناظِر العَينِ بينى و بينك إنّيّى يُنازعنى * فارفع بلطفك إنّيّى مِنَ البينِ و أنا أقول متمثّلا : گرفتم آنكه نگيرى مرا به هيچ گناهى * همين گناه مرا بس كه با وجود تو هستم