السيد محمد حسين الطهراني

319

الله شناسى (فارسى)

اختيار حضرت حقّ تعالى دانستن است . يعنى وحدت ميان مفهوم و مصداق اختيار انسان و اختيار حقّ متعال ؛ و دلالت بر معنى و مفاد وَ ما تَشاؤُنَ إِلَّا أَنْ يَشاءَ اللَّهُ . « 1 » شاهد بر اين دعوى ، استشهاد اوست به كلام پيغمبر صلّى الله عليه و آله كه فرموده است : الْقَدَرِيَّةُ مَجُوسُ هَذِهِ الامَّةِ . « 2 » « كسانى كه تقديرات را منوط به اختيار انسان مىدانند و وى را صاحب اختيارى از خود - گرچه فىالجمله باشد - در مقابل پروردگار اعتقاد مىكنند ، مجوسيان اين امّت هستند . » و حضرت با اين گفتار در صدد آنند كه كلام معتزله كه قائل به تفويض مىباشند و كلام اشاعره كه اختيار را مُكتَسب انسان مىدانند ، هر دو را ابطال و نفى نمايند . زيرا مجوسيان قائل به دو مبدأ يزدان و أهريمن هستند براى افعال

--> ( 1 ) مرحوم حاجى سبزوارى در « شرح الاسماء » طبع دانشگاه ، ص 333 و 334 ، دراين‌باره فرموده است : « و ليس معنى الامرِ بَينَ الامرين أنّه مُركَّبٌ مِن الجَبر و التّفويضِ بأن يكونَ فيه شَوبٌ من هذا و شوبٌ مِن ذاك كالحرارةِ الفاتِرة ؛ بل الفعلُ بسيطٌ محضٌ ، بمعنَى أنّه تسخيرٌ محضٌ فى عينِ كونِه اختياراً محضاً ؛ و اختيارٌ بحتٌ فى عَينِ كونِه تَسخيرا محضاً ، كما قيل : از صفاى مى و لطافت جام * در هم آميخت رنگ جام و مُدام همه جام است و نيست گوئى مى * يا مدام است و نيست گوئى جام و فى أشعار العارف الجامىّ قُدّس سرُّه السّامى : باده نهان و جام نهان آمده پديد * در جام عكس باده و در باده رنگ جام رَقّ الزُّجاجُ . . . ( 2 ) « . . . مفاتيح الإعجاز » در شرح « گلشن راز » طبع انتشارات محمودى ، ص 430 ؛ و نيز « روح الارواح فى شرح أسماءِ المَلِك الفتّاح » تصنيف شَهاب الدّين أبو القاسم أحمد بن أبو المظفّر سَمْعانى ، ص 163